تنامي أعداد المهاجرين القاصرين غير النظاميين

عرفت مدينة كتانيا ثاني أكبر مدن صقلية الإيطالية تنامي المهاجرين غير النظاميين وقدرت منظمات حقوقية عدد القاصرين منهم بأكثر من2800 منذ بداية هذا العام.

وقالت منظمة “أنقذوا الأطفال” الدولية أن 2820 طفلا وقاصرا وصلوا إلى السواحل الإيطالية من بينهم 1911 طفلا بلا أسرة ولا رفيق. وقد وصلوا على متن قوارب الهجرة غير النظامية من ليبيا إلى الشواطئ الإيطالية منذ بداية 2015.

وفي شهادات لمهاجرين قاصرين يحكون فيها أن الخطر الذي واجهوه على متن القوارب في عرض البحر لا يضاهي العذاب والأوقات ا لعصيبة التي عاشوها في ليبيا على أيدي الميليشيات.

وقالت رئيسة القسم الإعلامي بالمنظمة العالمية المتخصصة بالدفاع عن حقوق الأطفال حول العالم ،فرانكينا يونيوما، أن عدد المهاجرين القاصرين قابل للزيادة خلال الصيف ليقترب من أعداد العام الماضي إلي وصل فيه حوالي 26 إلف طفل وقاصر إلى سواحل إيطاليا، نصفهم بلا مرافق ولا عائلة.

ونبهت منظمة “أنقذوا الأطفال” إلى أن الأطفال والقاصرين الوافدين على إيطاليا منذ بداية عام 2015 هم من من إريتريا والصومال ونيجيريا وغامبيا وساحل العاج والسنغال، بالإضافة إلى أعداد أخرى من الأفغان والبنغاليين، وأضافت أن الإريتريين القصر يمثلون أكبر شريحة بين المهاجرين الأحداث في إيطاليا.

وهناك أربع منظمات تعمل على مساعدة الأطفال المهاجرين عند وصولهم إلى إيطاليا وخاصة في جزيرتي لامبيدوزا وصقلية، وهي : الصليب الأحمر ومنظمة الهجرة الدولية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة “أنقذوا الأطفال”.

ويتلقى الأطفال والقصر القادمون الماء والطعام ويُجرى لهم فحص طبي ثم يُنقلون إلى مراكز الاستقبال.

كما يحصل كل حدث على بطاقة اتصال هاتفي لمدة محدودة ليتمكن من الاتصال بأهله وعائلته بأي مكان.

وتقول فرانكينا يونيوما أن بعض القاصرين يحاولون الوصول إلى أقارب لهم بأوروبا في حين أن آخرين يواصلون رحلتهم نحو دول الشمال غير عابئين بمخاطر  السفر بمفردهم.

Belg24