تمديد التواجد العسكري بالشوارع البلجيكية لمدة شهر

بلجيكا 24 – قرر المسؤولون الرئيسيون في الأمن والبلجيكي والحكومة أن يتم تمديد وجود الجنود في الشارع. وهو ما أكده وزير الدفاع Steven Vandeput من (N-VA) بعد خروجه من مجلس الأمن. وعلاوة على ذلك، سيرتفع عدد الجنود إلى 740 بدلا من 700 جندني. وسيتم تعيين الجنود الإضافيين الأربعين لمراقبة المواقع النووية.

 

وقد مر أكثر من سنة على تواجد الجنود بالشوارع. ولا يزال يتعين عليهم البقاء فيها لبعض الوقت، بما لا يقل عن شهر آخر.

 

وصباح اليوم الجمعة، قدمت الهيئة التنسيقية لتحليل التهديد (OCAM) تقريرا جديدا يشير إلى أن الوضع لم يتغير جوهريا، طالما أن أي شيء لم يتطور، إذ لم تحدث أي اعتقالات مهمة، وليس هناك أي تطورات رئيسية في التحقيق. والنتيجة التي خلص إليها التقرير هي أن التهديد لا يزال في المستوى الثالث وبالتالي يعتبر “خطيرا”.

 

وانعقد اجتماع جديد لمجلس الأمن القومي تحت رئاسة رئيس الوزراء. وتم إبلاغ الحكومة باستمرار المستوى الثالث من التأهب، مما يعني في الواقع، تمديد تواجد الجنود في الشوارع لمدة خمسة عشر يوما إلى شهر حتى التقييم التالي للهيئة التنسيقية لتحليل التهديد (OCAM). وهو شهر في هذه الحالة.

 

وقد استمر هذا التواجد العسكري لأكثر من سنة حتى الآن، أي منذ أحداث باريس والهجوم على صحيفة شارلي إيبدو، وفيرفيرس في يناير 2015.

 

وتم تعزيز هذا التواجد بعد هجمات باريس في نوفمبر الماضي، كنتيجة للمرور القصير إلى المستوى الرابع من التهديد في بلجيكا.

 

وقد حُشد للعملية التي سميت “Homeland”، ثم سميت بعد ذلك “Gardien vigilant”، ألف عسكري، منهم  700 جندي في شوارع البلاد، كدعم من الدفاع إلى الشرطة. كما بلغت تكلفة هذه العملية مليون يورو في المتوسط لكل شهر.