تغير الأماكن التي تخضع للمراقبة الأمنية المتزايدة ببروكسل

تأثر آباء الطلاب المتمدرسين بـ Uccle لرؤية الشرطة المسلحة أمام مدرسة أطفالهم. فهل تكون المدارس مهددة بالهجمات؟ ليس تحديدا، حسبما تقول شرطة منطقة Marlow (Uccle و  Auderghem-Boitsfort) التي توضح أن هذه الإجراءات تدخل في إطار مستوى التهديد قامت Ocam برفعه إلى المستوى الثالث.

في الواقع، تطالب هيئة التنسيق لتحليل التهديد بالزيادة في اليقظة بالنسبة للتجمعات الكبرى. يقول Laurent Masset المتحدث باسم شرطة منطقة Marlow : “المدارس أيضا من أماكن للتجمعات الكبيرة. ولذلك يمر أفراد من الشرطة أمام المدارس ويتوقفون أمامها، غير أننا لا نتوفر على الإمكانيات لتخصيص عنصرين من الشرطة أمام كل مؤسسة بشكل دائم”.

وعلى العموم، هناك تحول في المواقع التي تخضع للمراقبَة بعد هجمات باريس. يقول Roger De Beule مفوض الشرطة في المنطقة الشمالية (Evere و Schaerbeek وSaint-Josse) : “بعد هجمات شارلي إيبدو، يبدو أن الشرطة كانت هدفا للإرهابيين. غير أن الفرق الكبير بعد هجمات باريس، يكمن في أن الهجمات لم تعد تستهدف رموز السلطة الذين كانوا مراقبين. بل يستهدفون كل الأماكن التي يتجمع فيها الناس”.

ويضيف : “ولذلك فالدوريات تجوب الأماكن التي تعتبر حساسة كالمؤسسات التعليمية والأسواق، إضافة إلى قاعات الحفلات مثل قاعة Schaerbeek. ونحن منتبهون جدا لبرنامجهم”.

ومن جهتها، توضح منطقة ميدي (Anderlecht و  Forest وSaint-Gilles) أن الإجراءات الأمنية الإضافية التي اتخذت منذ بداية العام، قد تم الإبقاء عليها. وبالتالي وحسب ما تقول Marie Verbeke المتحدثة باسم شرطة منطقة ميدي فإن شرطة هذه المنطقة تظل في حالة تأهب مستمر، على الرغم من أنه منذ 13 نوفمبر، “أعيد تنظيم الأجهزة، ولكن دون زيادة في تواجد عناصر الشرطة”.

ولذلك، تقوم دوريات مسلحة للشرطة بتأمين الأماكن التي تعرف ترددا كبير للأشخاص، كمواقف السيارات التابعة لـ Cora و Ikea، والأسواق الكبرى كالمجازر وبشكل خاص قاعة الحفلات Forest National. وهو إجراء ينطبق أيضا على مباريات كرة القدم. وحتى الآن لم يتم اتخاذ أي إجراء أمني بشأن المدارس.

ولأسباب أمنية، لم ترغب شرطة المنطقة الغربية (Molenbeek و  Jetteو  Ganshorenو Koekelberg و Berchem) في الحديث عن الأماكن التي تخضع حاليا للمراقبة الأمنية المتزايدة.