Les migrants

تعرض سائقي الشاحنات للإعتداء من قبل المهاجرين على طريق كاليه

بلجيكا 24 – يتزايد عدد سائقي الشاحنات الذين يخشون السير في الطريق نحو كاليه باستمرار. فمنذ شهرين، سجلت الفدرالية الملكية البلجيكية للناقلين (Febetra) اثنين إلى ثلاث شكاوى في الأسبوع بشأن اعتداء أو تلف البضائع. ووفقا لـ Philippe Degraef، مدير الفدرالية الملكية البلجيكية للناقلين (Febetra)، يعود تاريخ أسلوب العمل من أجل عرقلة حركة المرور، أو خلق حواجز على الطرق المؤدية إلى الميناء إلى هذا الصيف. يقول : “إنهم يستخدمون جذوع الأشجار، والأثاث وإطارات السيارات والمراتب ويضرمون فيها النار”. “ويختبئ مهاجرون آخرون أحيانا يكونون عشرين أو حتى خمسين مهاجرا، في خنادق بالقرب من الطريق السريع. وحين يتم خلق الازدحام في حركة المرور، يقفزون إلى الشاحنات”.

ويفسر هذا الارتفاع في أعمال العنف بحقيقة أن عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين يعيشون في أدغال كاليه لم يكن مرتفعا كما هو الآن. ووفقا لإحصاء حديث أجرته محافظة Pas-de-Calais في منتصف أغسطس، هناك 6.901 مهاجر غير شرعي يقيمون في المخيم. أي بزيادة 2.415 شخص عن العدد الذي كان في يونيو الماضي، حيث تم إحصاء 4.486 شخص.

ويبدو جليا أن  الغابة على وشك الاختناق، لأن قدرتها الأصلية هي ألفي شخص.

ومنذ أن تم تعزيز التدابير الأمنية حول ميناء ومحطة يوروستار بكاليه، يبحث اللاجئون عن بدائل. وكل ليلة، يأخذون الطريق A16 وهي الطريق الجانبية التي تطل على الغابة. وهدفهم هو إحداث ازدحام حتى يتمكنوا من الصعود إلى الشاحنات. ولا يتردد المهاجرون أيضا في قطع الطريق السريع مشيا خلال الليل، مع أنها منطقة خالية من الإضاءة والسيارات تسير بسرعة 120 كلم/س.

وفي الغابة، تقلق هذه الظاهرة المتطوعين. يقول متطوعو Belgium Kitchen : “نقول لهم أن ذلك خطر عليهم، وأيضا على سائقي السيارات التي تمر. وقد يتسببون في وقوع حوادث خطيرة”. كما دقت نقابة الشرطة الفرنسية (Unsa Police) ناقوس الخطر  في أواخر شهر يوليو، واصفة المهاجرين على أنهم منظمون “بشكل عسكري تقريبا”، تقول : “‘ذا كان المهاجرون يهربون من المواجهة قبل بضعة سنوات، فقد تغير الوضع الآن”.

وفي بلجيكا، قد يتعرض مهربو المهاجرين الذين تعتقلهم الشرطة لعقوبات بالسجن تتراوح ما بين 5 إلى 15 سنة. وذلك يتوقف على وجود ظروف مشددة أم لا. وإذا قام سائق شاحنة أو شخص ما بنقل أشخاص بشكل غير قانوني، فإن الغرامة ترتفع إلى 6 آلاف يورو عن الشخص الواحد مع عقوبة بالسجن لمدة 5 سنوات.

وبالمقابل، إذا كانت هناك ظروف مشددة، بمعنى أن الشخص يستغل الوضع البائس للمهاجرين، ويجعلهم يدفعون المال أو ينقل القاصرين، فإن العقوبة ترتفع إلى السجن لمدة 15 سنة.

وإذا لم يكن الشخص عالما بأن هؤلاء المهاجرين قد استقلوا مركبته، فهو آمن، ولن يتعرض إلى أي عقوبة. غير أنه مع ذلك يتعين أن يحدد تحقيق للشرطة ما إذا كان هذا الشخص بريئا في الواقع.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *