office des etrangers

تظاهرة أمام مكتب الأجانب ضد طرد طفل مريض من بلجيكا

تظاهر المئات من أولياء الامور و طلاب مدرسة J.J Michel بسانت جيل يوم الاربعاء أمام مكتب الأجانب لأجل الطفل الرواندي البالغ من العمر 5 سنوات و أمه اللذان تلقيا أمراً بمغادرة الديار البلجيكية في شهر مارس الماضي .

 

وصلت الام و ابنها بلجيكا عام 2010 بتأشيرة طبية،ووفقا لمجموعة الدعم و الأطباء البلجيكيين فإن عودة الطفل الى وطنه قد تشكل خطراً على حياته لانه بحاجة الى رعاية خاصة لكونه مصاب بمرض في العظام مهدد بفشل في الجهاز التنفسي.

 

وتجمع أولياء الأمور و الطلبة أمام مكتب الاجانب و أطلقوا بالونات رمزية،وقد تمكن وفد يتكون من عشرات الطلاب من الدخول الى مكتب الأجانب لتقديم عريضة بها 12 ألف توقيع لتسوية اوضاع الطفل جويل و والدته.

 

وسيتم إستقبال أعضاء اللجنة يوم الجمعة في مكتب المدير العام لمكتب الهجرة. جويل الان في القسم الثالت من الحضانة بسانت جيل يعاني من مرض في العظام و يتلقى علاج و يحتاج الى عملية جراحية في كلا الساقين.

 

وقال عضو من لجنة الدعم و الاطباء البلجيكيين”هل يعقل ان بلجيكا تنتهك حقوق طفل في 5 من عمره؟هل ليس له الحق الى هذه الدرجة في تحسين مستوى صحته؟ كشف أطباء التابعين لمكتب الاجانب عن الطفل و قالوا ان مرضه وراثيا و ليس له علاجا و قالوا أنه لا يوجد خطر على حياة لطفل إذا عاد الى رواندا.