Koen Geens, ministre de la Justice

تصريحات كوين جينس تجعل الشرطة البلجيكية أكثر البلهاء في العالم

بلجيكا 24 – كيف استطاع صلاح عبد السلام الهروب من الشرطة، في حين أنها تمكنت من تحديد مكانه بمولنبيك بعد يومين من الهجمات التي وقعت بباريس؟ إنه السؤال الذي تداولته كل الأفواه، وبشكل كبير بعد تصريحات RTBF التي أعلنت  ليلة أمس أن الإرهابي المزعوم نجح في الفرار بالاختباء في مبنى.

يوم الأحد 15 نوفمبر، اعتقد المحققون أنهم توصلوا إلى معرفة مكان تواجد صلاح عبد السلام، بعد أن تم نشر صورته في الصحافة. وكان أمن الدولة قد زود المحققين بهذه المعلومة.

غير أن المشكلة كانت في أنه يحظر القيام بعمليات التفتيش والمداهمة ما بين التاسعة ليلا والخامسة صباحا. ولذلك لم تتدخل قوات الأمن لاعتقال المشتبه به. وتمت مراقبة المبنى من طرف عناصر الشرطة. ولا شيء غير ذلك. ويقول مصدر من صحيفة Sudpresse : “لقد كانوا خائفين من أنهم إذا ما قاموا بمحاصرة الحي عن طريق نشر أفراد الشرطة خلال الليل، أن تنشر وسائل الإعلام الخبر وأن يقوم سكان هذا الحي الذي يعتبر منطقة صعبة بمولنبيك، بالقيام بأعمال شغب، متسببين في فقدان الشرطة للسيطرة”.

وهناك احتمال آخر يقول بإجراء العملية مبكرا في الصباح. ولكن الشارع كان مأهولا كفاية وكان العديد من الأطفال متوجهين إلى مدرسة تقع على بعد أمتار قليلة من المبنى رقم 57 بشارع Delaunoy. وكان تعريضهم للخطر كبيرا جدا. وزاد مصدر Sudpresse  قائلا : “من الواضح أنه بوضع كل هذا في العلن، وبطريقة مجزأة للغاية، فقد ارتكب كوين جينس حماقة”. “ولكن لنكن جديين. منذ اقل من عام، هنأنا العالم بأسره على الطريقة التي قمنا بها بمنع الهجوم الذي كانت خلية  فيرفيرس تستعد للقيام به، واليوم أصبحنا أكثر البلهاء في العالم”.

وفي مقال بصحيفة Sudpresse، يشير المصدر أيضا إلى أن المحققين يواجهون رجالا مدربين، وقادرين على استخدام تقنيات تمويه متقدمة جدا. وفي الوقت نفسه لا يزال صلاح عبد السلام هاربا. مما دفع بـ Claude Moniquet، وهو عضو سابق في الإدارة العامة للأمن الخارجي (DGSE)  إلى الصراخ قائلا على أمواج أثير Europe 1 : “إذا كان هذا صحيحا، فهو الفشل الكبير المثير للشفقة في تاريخ العدالة البلجيكية”.