تدارك التأخير في دائرة الأجانب سيستغرق وقتا

استأنفت دائرة الأجانب نشاطها بشكل عادي يوم الخميس، بعد أن أغلقت أبوابها يوم الاثنين، وخفضته يومي الثلاثاء والأربعاء. تقول Dominique Ernould المتحدثة باسم الجهاز الفدرالي الذي يدير طلبات اللجوء : “سنتدارك التأخير، ولكن ذلك سيستغرق وقتا”. وستصل الطاقة الاستيعابية للاستقبال في مبنى التجارة العالمي الثالث إلى 1.300 مكان عوض 1.000،حسب ما أعلن عنه وزير الدولة لشؤون اللجوء والهجرة تيو فرانكين.

وتتوفر دائرة الأجانب على القدرة على تسجيل طلبات 250 شخصا يوميا. فيما تتم دعوة الباقين إلى موعد لاحق. ويوم الخميس، إضافة إلى 250 طلبا مسجلا، تلقى 653 شخصا دعوة للحضور في موعدي 9 و 14 ديسمبر، أي بفترة انتظار تصل إلى ثلاثة أسابيع.

ويظل يوم الاثنين يوما صعبا، بعد نهاية الأسبوع. وفي هذا الأسبوع أقفلت دائرة الأجانب أبوابها يوم الاثنين. تقول Dominique Ernould : “يومي الثلاثاء والأربعاء، كنا عاجزين عن تقديم الدعوات”. وبالتالي فالأشخاص الذين لم يتمكنوا من التسجيل يومي الثلاثاء والأربعاء، سيجدون أنفسهم تلقائيا عند باب المكتب في اليوم الموالي. “وهذا يزيد من كثافة الأشخاص”.

وتضيف Dominique Ernould : “نحن لا نلاحظ انخفاضا في طلبات اللجوء، فالتدفق لا يزال مستمرا”. ولا يزال هناك الكثير من الأفغان والسوريين، بينما العراقيون أقل إلى حد ما منذ الأسابيع الأخيرة.

وقد ارتفعت الطاقة الاستيعابية لمبنى التجارة العالمي الثالث من ألف مكان إلى 1.300، حسب ما أعلن عنه وزير الدولة للجوء تيو فرانكين يوم الخميس، بغرفة البرلمان في رد له على سؤال لـ Monica De Coninck من  (sp.a). وقد وافق مالك المبنى على ذلك بعد أن حصل على موافقة شركة التأمين.

وأعيد فتح مركز ما قبل الاستقبال للسماح لطالبي اللجوء بالبقاء الوقت الذي يتطلبه تسجيل طلباتهم لدى دائرة الأجانب. وستدخل القدرة التي تم إنشاؤها حيز التنفيذ في أسرع وقت ممكن، بالتشاور مع الصليب الأحمر.

ودقت العديد من الجمعيات، التي كانت قد تأهبت لمنح مسكن لائق لطالبي اللجوء الذين كانوا ينامون في حديقة ماكسيميليان خلال الصيف، من جديد ناقوس الخطر في الأيام الأخيرة بسبب وصول قدرة ما قبل الاستقبال حد الاكتظاظ.

ونتيجة لذلك، أصبح إنشاء أماكن استقبال جديدة أكثر صعوبة بالنسبة لفداسيل. فمنذ يوليو الماضي، انتقل عدد الأماكن في مراكز الاستقبال من 16 ألف إلى نحو 30 ألف، ويتعين أن يقفز إلى 36 ألف بنهاية العام. يقول Benoit Mansy أحد المتحدثين : “الأماكن الموجودة أصبحت مكتظة، إنه تحد يومي”.