fatima a

تخبط في الإفراج عن فاطمة أبركان أحد وجوه داعش البلجيكيين

بلجيكا 24 – تم تقديم فاطمة أبركان على أنها أحد وجوه التنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي ذات الجنسية البلجيكية. وكان تقود خلية إرهابية. وأدينت في أبريل 2016 قبل أن يتم الإفراج عنها. وفقط يبدو أن هناك خطباً ما في شروط الإفراج المبكر. إذ يتعين على فاطمة أبركان أن تتردد على مركز لاجتثاث التطرف والذي يقع ببلدية منعت من الذهاب إليها. وهو الوضع المريب الذي كشفته صحيفة La Dernière Heure صباح اليوم الثلاثاء.

وفي أبريل الماضي، أدينت فاطمة أبركان بالسجن 15 سنة، بتهمة قيادتها لخلية إرهابية.  وغالبا ما تم تقديمها إلى أنها وجه بلجيكي لتنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي. وبعد أربعة أشهر،اعترض محاميها على بطء الإجراءات، وتمكن من الحصول على إفراج مشروط لصالحها. وفرضت العدالة سلسلة من  الشروط، تسعة بالضبط، بما فيها تسديد كفالة بـ 5 آلاف يورو، ولكن بصفة خاصة الخضوع لعلاج نفسي في مركز متخصص لاجتثاث التطرف. غير أن هذه النقطة هي جوهر المشكلة.

واستعلمت فاطمة أبركان التي تقيم لدى ابنها بفورست لمعرفة عنوان المركز. ولم تجد شيئا على الإنترنت، فتوجهت إلى مخفر الشرطة بالحي الذي تقيم فيه، ليعلموها هناك أن مثل هذا المركز موجود ولكن بمولنبيك. غير أن العدالة حظرت عليها الذهاب إلى هناك. ويتحدث محاميها عن مشكلة حقيقية،  لم يفكر فيها القضاة على الأرجح. وأعرب عن دهشته أيضا لعدم وجود هذا المركز  المتخصص، بالرغم من أن فدرالية والونيا-بروكسل قد أعلنت عن إنشائه في سنة 2016.