تحقيق بشأن توجهات بلال حدفي خلال فترة دراسته

بلجيكا 24 – ورد في صحيفتي De Morgen و Het Laatste Nieuws اليوم السبت أن اللجنة P تستجوب حاليا  موظفي مدرسة Annessens-Funck ببروكسل، والتي كان بلال حدفي يدرس بها قبل ذهابه إلى سوريا وارتكاب هجمات باريس يوم 13 نوفمبر.

وكان الشاب قد ترك انطباع في بداية العام بشكل خاص، باحتفاله بالهجمات التي استهدفت صحيفة شارلي إيبدو.  وظلت محاولات إدارة المؤسسة لتنبيه السلطات عالقة على مستوى الإدارة التعليمية. وتشير الوثائق التي اطلعت عليها الصحيفتان إلى أن المدرسين وإدارة المدرسة  قد قاموا بصياغة مخاوف جدية بشأن تغير بلال حدفي. وقد كان يبدي آراء متطرفة في قاعة الدرس بشكل منتظم. وتمت دعوته حين كان لا يزال طالبا إلى مقابلة المدير.

والتحق بلال حدفي بسوريا في بداية العام وكان اسمه مدونا في لائحة مكونة من 800 مشتبه به جمعتها الهيئة التنسيقية لتحليل التهديد (OCAM). غير أن السلطات لم تُحط علما بخلفيته المدرسية إلا بعد وقوع الهجمات في 13 نوفمبر. على الرغم من أن مدير المدرسة كان قد أبلغ الإدارة التعليمية منذ 27 أبريل بشأن رحيل بلال حدفي إلى سوريا. حتى إن المدرسة قد كونت ملفا بشأنه.

وتحقق اللجنة P حاليا لمعرفة سبب عدم نقل هذه المعلومات إلى العدالة.