تحرير رهائن روبيه ومقتل أحد الخاطفين

عُلم ليلة الثلاثاء من السلطات المحلية أن الرهائن الثلاثة المحتجزين منذ 19h00 من طرف رجال مسلحين أتوا لسرقة منزلهم بوربيه بشمال فرنسا، قد تم تحريرهم وقتل أحد الخاطفين خلال عملية تدخل للشرطة. وفي حدود 22h30، أعلنت الشرطة نهاية العملية بتحرير الرهائن واعتقال عدد من الخاطفين. وأعلن المدعي العام من جهته أن أحد الخاطفين قد قتل خلال العملية.

 

وأشارت مصادر في الشرطة والبلدية في وقت سابق من هذه الليلة أن لصين أو ثلاثة، “مدججين بالسلاح”، تحصنوا بمنزل حيث تواجد أشخاص كان اللصوص يستعدون لسرقتهم. وأكدت هذه المصادر أيضا أن شخصين أو ثلاثة أشخاص تحصنوا مبدئيا في حدود 18H00 بتوقيت غرينيتش في مسكن يوجد به أربعة أشخاص، كان اللصوص على وشك سرقتهم.

 

وبوصول شرطة مكافحة الجريمة، التي تم إبلاغها بمحاولة السطو هذه، جرى تبادل لإطلاق النار. وتمكن الجناة من أخذ سكان المنزل كرهائن الذين كان من بينهم شخص مسؤول في وكالة بنكية. وأقامت الشرطة محيطا أمنيا واسعا حول المنزل الذي يقع بحي شعبي بروبيه، وهي مدينة قريبة من الحدود مع بلجيكا.

 

ووفقا لشرطي كان في مكان الحادث فإن وحدة الشرطة الخاصة قامت عملية تدخل في حدود الساعة 20H00 بتوقيت غرينيتش. وتم القبض على أحد الخاطفين حسب ما أفاد به لوكالة فرانس برس السيد Vasseur الذي كان حاضرا أيضا في عين المكان.

 

وجاءت هذه العملية في الوقت الذي تعيش فيه فرنسا حالة الطوارئ منذ هجمات باريس يوم 13 نوفمبر والذي عم فيه الشلل منطقة بروكسل خوفا من هجوم محتمل. وتقع روبيه على بعد مئات الكيلومترات من غرب بروكسل.