Gelel Attar

تحديد هوية البلجيكي من أصل مغربي الذي اعتقل بالمغرب

بلجيكا 24 – أشارت النيابة العامة الفدرالية إلى أنه تم التعرف على البلجيكي الذي اعتقل بالدار البيضاء بالمغرب يوم 15 يناير على أنه جليل عطار يبلغ 26 سنة. وهي بذلك تؤكد المعلومات التي نشرتها العديد من وسائل الإعلام.

وكان الرجل قد حكم عليه غيابيا في يوليو 2015 بالسجن خمس سنوات بتهمة المشاركة في أنشطة إرهابية، وذلك خلال نفس المحاكمة التي ظهر فيها كل من عبد الحميد أباعود وشكيب أكروح الذي تم تحديد هويته على أنه الانتحاري الذي فجر نفسه في شقة بسان دينيس.

وكان أكروح وعطار قد غادرا معا إلى سوريا. ولم تدم إقامة عطار بسوريا طويلا، ثم عاد إلى بلجيكا في مايو 2013. وفي يونيو من نفس السنة، غادر إلى المغرب. ولم يحضر على محاكمته ببروكسل وصدر في حقه حكم غيابي.

ووفقا لـ Eric Van Der Sypt المتحدث باسم النيابة العامة الفدرالية فإنه “منذ ذلك الحين، أصبح عطار موضوع مذكرة بحث دولية، ولكن اعتقاله جاء بمبادرة من السلطات المغربية”.

ووفقا لبيان صادر من وزارة الداخلية المغربية بالرباط والذي نشرته وكالة فرانس برس فإن البلجيكي من أصل مغربي وخلال إقامته بسوريا، قد تدرب على استخدام الأسلحة وربط علاقات مع قادة بتنظيم الدولة الإسلامية، بما في ذلك “العقل المدبر للهجمات الإرهابية في العاصمة” الفرنسية. وسيتم تقديم المتهم إلى العدالة في نهاية التحقيق معه.

ووفقا لموقع المعلومات المغربية Le360 المقرب من القصر الملكي، ألقي القبض على المشتبه به في منزل والدته في الوقت الذي كان يتواجد به لوحده. وتوجد والدته حاليا ببلجيكا بينما والده متوفىً حسب ما ذكرته وكالة فرانس برس.

ولم يتم تحديد دور عطار في هجمات باريس بعد. ولا زالت النيابة العامة الفدرالية لم تقرر طلب تسليمه وهو الأمر الذي يبدو صعبا لأن عطار يحمل الجنسيتين البلجيكية والمغربية. وعادة، لا يقوم المغرب بتسليم رعاياه.