Débordements à la Bourse

تجاوزات ساحة لابورس ببروكسل كانت بسبب أقلية من الهولغنز

بلجيكا 24 – ترغب مجموعة الهوليغنز (وهم مثيرو شغب كرة القدم) المتورطة في الحوادث التي وقعت يوم أمس الأحد بساحة لابورس، في توضيح الأمور بشأن رؤيتها  للأحداث.

الاشمئزاز، ربما هي الكلمة التي تلخص بشكل أفضل شعور جزء من الهولغنز الذين كانوا متواجدين بساحة لابوروس يوم الأحد. وفي الواقع، إذا كان هناك غضب من السلوكات والتجاوزات التي وقعت ييروكسل، بالنسبة للأغلبية منهم، غير أن الأمر كان حكرا على أقلية. يقول أحد أعضاء Hell Side (مشجعو ستاندار دو لييج) : “كل شيء كان مخططا له. كان هناك اجتماع خلال الأسبوع، حيث تم تمثيل كل مجموعة للحديث عن هذا التواجد بالمظاهرة. وكانت المسألة هي الحضور بزي أسود، لإظهار أننا في حداد، بكل بساطة. وليس لتواجدنا هناك أي علاقة كيفما كانت مع اليمين المتطرف. وحتى حين كنا نعلم أن بعض الفرق لها تعاملات مع التطرف، فقد كان واضحا أن أي سلوك من نوع عنصري لا مكان له في عرضنا. لم يكن لهذا الأمر أي معنى ، بما أن في 450 شخصا الذين كانوا موجودين، كانت هناك كافة الجماعات العرقية. وفي مجموعتنا، كان هناك إيطاليون ومن هم من أصل مغربي”.

وجد كل هؤلاء الأشخاص أنفسهم في فيلفورد في أول اجتماع، وكانت لجنة استقبال في انتظارهم للإشراف عليهم. يقول أحد المشجعين الذي فضل عدم الكشف عن هويته : “كان السبوتيرز، وهم أفراد شرطة بزي مدني مكلفون بمرافقة ومراقبة المشجعين الخطيرين، من كل نادٍ حاضرون، ووضعونا في القطار للمغادرة إلى محطة الشمال”. “ثم سرنا بعد ذلك في سلام وهدوء تحت الحراسة، حتى وصلنا هنا، ومر كل شيء بشكل جيد. وبعد وصولنا إلى ساحة لابورس، تصاعدت الأمور بسبب أقلية. وكان هناك حادث بين واحد من الهوليغنز وشخص أفريقي. وتصاعد التوتر بسرعة، وحين رأينا هذا السلوك، قررنا مغادرة الساحة. لأننا بكل بساطة لم نأت إلى هنا لنتغاضى عن مثل هذه التصرفات التي لا تتطابق في أي لحظة مع فلسفتنا”.

وبعد مغادرة الساحة، كانت مجموعة لييج مدركة لكل ما قيل وما يقال بشأن هذه الأحداث. يقول عضو Hell Side الذي لازال لا يصدق ما حدث : “نشعر بالاشمئزاز”. ويتابع : ” لقد وصفونا بأننا أعضاء من اليمين المتطرف في حين أننا نعتبر أنفسنا من اليسار وبالتأكيد لسنا من أقصى اليمين. وكنا هناك لإظهار اشمئزازنا من تصرف تنظيم الدولة، ولنظهر أننا نريد أن نحارب ضد الإسلاموفوبيا، وبدلا من ذلك، شعرنا بأنه تتم مقارنتنا بهم. يجب أن يعلم الناس أن ذلك كان هدفنا الوحيد، وأن أقلية هي من ظهرت بشكل غير مقبول”.