تجار البشر ينظمون رحلات للمهاجرين انطلاقاً من Zeebruges

يطلب تجار البشر أكثر من 3.000 يورو للمهاجرين حتى يتمكنوا من نقلهم من بلجيكا على بريطانيا. فبعيدا عن صخب Calais، ينقل هؤلاء المهربون طالبي اللجوء انطلاقا من Zéebruges في سرية تامة.

 

في شوارع Zéebruges، يسود الهدوء، مثلما يشهد بذلك الأهالي. يقول أحد السكان : “لم أر قط مهاجرين”. ورغم ذلك فإن عدد المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى إنجلترا عبر بلجيكا في تزايد مستمر. المرحلة الأولى : هي مغادرة Calais باتجاه Ostende. ولفعل ذلك، فإنهم يدفعون للمهربين ما يصل إلى 300 يورو.  تقول Tine Wyns، مديرة مركز مساعدة الناس بـ Ostende : “الناس في Calais أصبحوا عصبيين، يريدون الذهاب على إنجلترا. هناك العديد من الجنسيات المختلفة، وهم يجربون وسيلة أخرى للوصول إلى هناك”.

 

في الأيام الأخيرة، مر أكثر من أربعين مهاجرا عبر مركز الاستقبال بـ Ostende. يقول حميد هيساري الوسيط بين الثقافات : “يمكنهم المجيء إلى هنا للاستحمام والأكل أو الذهاب إلى الانترنت. ويمكنهم حتى مراجعة الطبيب مرة في الأسبوع”.

 

وبخلاف الصور التي تأتي من Calais، ففي بلجيكا، الوضع غير مرئي تقريبا : وهذا راجع إلى تهريب حقيقي منظم للبشر. تقول مديرة مركز المساعدة : “يبقى المهاجرون بضعة أيام في Ostende، غالبا ليرتاحوا، عند سكان من نفس الجنسية، أو أنهم يبقون لدى المهربين. وبعد ذلك، يحاولون الذهاب إلى Zeebruges لتجريب حظهم”.

 

ولهذه المرحلة الثانية ثمن : يجب على المهاجرين بالفعل دفع أكثر من 3.000 يورو للمهرب. يضيف الوسيط : “لا يملك المهاجرون معلومات وافية، ولا يعرفون الحقيقة بأوروبا. وحين يصلون إلى هنا يكون الوقت قد تأخر، وأصبحوا هنا بالفعل”.

 

اليوم، يخضع ميناء Zeebruges للمراقبة لتفادي تحوله لمركز جديد للهجرة غير الشرعية.

 

كتبت فاطمة محمد