بوتين يؤكد على أن عملية مينسك تتقدم رغم الصعوبات

في أعقاب محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير، بوتين يوم الأحد، طالبته المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل باستخدام نفوذه للتأثير على الإنفصاليين الموالين لروسيا لإنهاء الصراع مع أوكرانيا، والذي خلف مقتل أكثر من ستة آلاف شخص منذ عام.

 

ومن جهته قال بوتين إن عملية السلام في شرق أوكرانيا تتقدم على الرغم من الصعوبات.

 

وقال بوتين خلال مؤتمر صحفي مع ميركل “كل الدلائل تشير إلى أن عملية مينسك تمضي قدما حتى مع وجود مشاكل” في إشارة الى اتفاق السلام الذي تم توقيعه في فبراير شباط في عاصمة روسيا البيضاء.

 

وتابع بقوله “على الرغم من كل المشاكل في شرق أوكرانيا فإن الوضع بات أهدأ” مضيفا أن الحوار المباشر بين حكومة كييف والانفصاليين ضروري للسلام.

 

وساءت العلاقات بين روسيا وألمانيا اللتين تربطهما علاقات في قطاعي التجارة والطاقة بمليارات الدولارات بسبب ضم موسكو لشبه جزيرة القرم ودعمها للانفصاليين.

 

وأيدت برلين العقوبات الاقتصادية الغربية التي فرضت على موسكو بعد ذلك.

وقالت ميركل “لكن الدرس الذي نستقيه من التاريخ هو أنه ينبغي ألا ندخر وسعا لحل الصراعات مهما بدا ذلك صعبا بطريقة سلمية ومن خلال الحوار وهذا يعني دبلوماسيا.”

وكانت المستشارة الألمانية تزور روسيا للمشاركة في مراسم لإحياء الذكرى السبعين لانتهاء الحرب العالمية الثانية في أوروبا لكنها لم تحضر عرضا عسكريا بالميدان الأحمر يوم السبت.

وساعدت ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند في التوسط لإبرام اتفاق مينسك لوقف إطلاق النار يوم 12 فبراير شباط. لكن الاتفاق انتهك عدة مرات. ويعلن الجانبان عن أعداد محدودة من الخسائر البشرية بشكل شبه يومي.