Molenbeek

بلدية مولنبيك قلقة من مواجهة مع اليمين المتطرف

بلجيكا 24- تريد السلطات المحلية تجنب مواجهات يوم السبت بين متظاهرين وشباب بلدية مولنبيك. فقد أخذت السلطات المحلية الدعوة إلى التجمع يوم السبت في ساحة البلدية بمولنبيك ضد الإسلام، والتي أطلقتها المجموعة الفرنسية اليمينية المتطرفة، على محمل الجد. وبعد الحوادث التي وقعت يوم الأحد، بعد مجيء 500 شخص من الهوليغينز الذين قام عدد من الفاشيين منهم بتأدية التحية النازية بساحة لابورس، اتخذت الدعوة للتظاهر يوم السبت تحولا مثيرا للقلق. ولذا تخطط البلدية لنشر قوات الشرطة من أجل أن تضمن بأن لا يضع أي متظاهر رجله في مولنبيك.

واتخذت العمدة Françoise Schepmans من (MR)، التي لم يكن في نيتها أبدا السماح بمثل هذا التجمع، أمرا للشرطة يحظر أي تجمع في ساحة البلدة في ذلك اليوم. تقول Françoise Schepmans : “عادة أنا لا أتخذ مثل هذا القرار. ولدينا اليوم الأربعاء أيضا اجتماع مهم مع مختلف الأجهزة البلدية وممثلي المنطقة لنرى ما سيتم اتخاذه من تدابير”. “ولدي أيضا اجتماعات مقررة مع أندرلخت ومدينة بروكسل. والهدف هو إذا ما جاء هؤلاء الأشخاص بالفعل، أن لا يتمكنوا من الدخول إلى البلدة”.

وفي الأيام القادمة، ينذر التوتر بأن يصبح في أقصى حالاته في مولنبيك. وتخشى السلطات من مواجهة محتملة بين بعض الهوليغينز الذين سيأتون رغم الحظر وبين بعض شباب البلدة. تقول مندوبة الوقاية سارة تورين من (Ecolo) : “أنا قلقة. وفي البلدية، ما وقع يوم الأحد بساحة البورصة لم يمر دون أن يلحظه أحد. وبعض الأشقاء الكبار خائفون إلى الصغار. سواء على شبكات التواصل الاجتماعي أو في الميدان، ونرى بعض التعبئة في البلدة من أجل الوصول إلى الحماية يوم السبت”. وتضيف : “سوف نرى ما سيتقرر اليوم الأربعاء، ثم سنتواصل مع السكان كخطوة ثانية من أجل تهدئتهم”.

ومن جانب Génération Identitaire، فالرسالة واضحة : يتعلق الأمر “بطرد المسلمين” وهي طريقة تشمل كافة السكان المسلمين باعتقاد خاطئ. وأكدت Nation وهي مجموعة من اليمين المتطرف على موقعها الإلكتروني أن أعضاءها لن يكونوا حاضرين في مولنبيك يوم السبت، لأنهم سيشاركون في مؤتمر.

وتعيش بلدية مولنبيك تحت الضغط بالفعل منذ أربعة أشهر ومنذ هجمات نوفمبر، وبالتالي فهي تستعد لعيش أسبوع آخر من التوترات.