بلدية مولنبيك تدعو شبابها إلى التزام الهدوء

بلجيكا 24 – تخشى السلطات المحلية من وقوع مواجهات يوم السبت بين مجموعات الشباب ومتظاهرين من اليمين المتطرف.

ومنذ أن دعت المجموعة الفرنسية Génération Identitaire المنتمية إلى اليمين المتطرف إلى تجمع يوم السبت في ساحة البلدية بمولنبيك للاحتجاج “ضد المسلمين”، والتوتر كبير جدا في البلدة.  ومع أن المجموعة الفرنسية قد دعت أنصارها يوم الخميس إلى عدم الذهاب إلى بلدة مولنبيك، إلا أن السلطات المحلية لا تزال في حالة تأهب. ووفقا لمعلومات تلقتها الشرطة،  فلا يزال وصول أنصار اليمين المتطرف من جميع أنحاء أوروبا ممكنا.

تقول العمدة Françoise Schepmans من (MR) : “نحن لا نعلم عدد الأشخاص الذين من المحتمل أن يصلوا، ولكن الخطر لا يزال كبيرا. وقد عقدنا اجتماعا مع شرطة المناطق المعنية وهي شرطة كل من بروكسل الغربية وميدي وبروكسل إكسل، حتى نمنع هؤلاء الناس من الوصول إلى مولنبيك، إذا ما أتوا رغم كل شيء”. وتضيف : “سيكون هناك تعزيز للشرطة الفدرالية. ومن المحتمل أن أقوم بإغلاق محطات المترو، ولكن فقط  كملاذ أخير”.

وتخشى السلطات المحلية من أن تتحول بلدة مولنبيك إلى ساحة معركة لأنصار اليمين المتطرف ضد مجموعات الشباب. وبعد الاجتماع مع أجهزتها صباح يوم الخميس، قررت مندوبة الشباب والوقاية سارة تورين من (Ecolo)، أن تطلب من أسر مولنبيك بأن يتأكدوا من بقاء أولادهم بالمنازل. تقول : “نريد تجنب تجمع الشباب في الشارع وفي الساحة. وسنقوم بتمرير الرسالة عن طريق الجمعيات والمساجد. يجب أن يظل الشباب بمنازلهم”.

وبالنسبة للسلطات المحلية بمولنبيك، لا يزال هناك احتمال وقوع كارثة، بعد التعبئة واسعة النطاق للشباب القاطنين ببلديات أخرى. وتقول سارة تورين بقلق : “إنها مخاوف. وليس لدينا أي سيطرة لمنع هذا الخطر”.