بلجيكا مهددة بعدم تحقيق الهدف الأوروبي في مجال المناخ بحلول 2020

ورد في تقرير للوكالة الأوروبية للبيئة (AEE) أن بلجيكا  وثلاث دول أخرى أعضاء في الاتحاد الأوروبي قد لا تتمكن من تحقيق الأهداف المناخية الأوروبية المحددة لعام 2020. ورغم ذلك، فإن الاتحاد الأوروبي ككل يسير في الطريق الصحيح لتحقيق وتجاوز هدف 20% من الحد من غاز ثاني أكسيد الكربون (CO2) بحلول عام 2020 مقارنة بعام 1990.

وبحلول نهاية العقد الحالي، يتعين على بلجيكا تخفيض انبعاثها من الغازات  الدفيئة بنسبة 15% مقارنة بعام 2005 .  وإذا ما  تمكنت البلاد من احترام الهدف السنوي للانخفاض (%7- و %10-)، فإنها قد تتعرض لخطر الانزلاق بدءً من 2017 من خلال ترك الأهداف المحددة وذلك بحسب ما يحددة التقرير السنوي للوكالة الأوروبية للبيئة حول وضع وآفاق البيئة. وبالمحافظة على  الوضع الراهن، لن يسجل الانخفاض إلا 9% بحلول 2020.

وتبقى كل من لوكسمبورغ وأيرلندا والنمسا فقط مهددة بعدم احترام الأهداف الوطنية لتوزيع الجهود من أجل تحقيق الهدف الأوروبي من الانخفاض بـ 20% من انبعاث غاز ثاني أوكسيد الكربون في أفق 2020 مقارنة بسنة 1990.

إلا أن نتائج الاتحاد الأوروبي في مجموعها تبقى على العكس من ذلك، أكثر تفاؤلا، حيث أفاد تقرير الوكالة الأوروبية للبيئة أن الجهود العامة قد ساعدت على دفع انبعاث الغازات الدفيئة بـ 23% ما بين 1990 و 2014، وهو المعدل الأكثر انخفاضا الذي يتم تسجيله.

يقول Arias Cañete المفوض الأوروبي المسؤول عن العمل المناخي والطاقة : “وهكذا قمنا بفعل أفضل مما كنا نتوقع،  بذلك نما الاقتصاد بـ 46% في نفس الفترة. وقد أثبتنا أن النمو الاقتصادي وحماية المناخ يسيران جنبا إلى جنب”.

وتشير توقعات الوكالة الأوروبية للبيئة إلى أن الاتحاد الأوروبي يتجه نحو الحد من ثاني أكسيد الكربون بـ 24% في 2020 مع التدابير المتخذة حاليا.  يضيف المفوض الأوروبي : “إن سياساتنا تعمل وتؤتي ثمارها، وهو أمر جيد في أقل من ستة أشهر قبل اتفاق عالمي جديد حول المناخ الذي ينبغي أن يصدر في باريس (COP 21)”.