La Belgique recevrait 13 millions d'euros pour les agriculteurs

بلجيكا سوف تحصل على 13 مليون يورو من أجل المزارعين

فصلت المفوضية الأوروبية صباح اليوم الثلاثاء أمام الوزراء 1 الأوروبيين للزراعة المجتمعين بلوكسمبورغ حقيبة الإجراءات التي قدمتها في الأسبوع المقبل ردا على الأزمة الزراعية. وتقترح المفوضية أن تحصل بلجيكا على 13 مليون يورو من أصل 500 مليون يورو المستخلصة.

 

وطالبت الدول الأوروبية يوم الاثنين الماضي، في أعقاب المجلس الاستثنائي لوزراء الزراعة، المفوضية بتقديم نسخة أكثر دقة بمقترحاتها. وتعتقد  عدة وفود من بينها الوفد البلجيكي أن ذلك غير كاف نظرا لحجم الأزمة التي تؤثر خاصة على قطاع الألبان والخنازير.

 

ويقول Phil Hogan مفوض الزراعة اليوم الثلاثاء، أمام الوزراء أن 420 مليون يورو من أصل 500 مليون، المخصصة للمساعدة، ستوزع على الدول الأعضاء مباشرة. وسوف تحصل بلجيكا، التي تأثرت بصفة خاصة بانخفاض أسعار المنتجات الزراعية، 13 مليون يورو. فيما ستجني كل من ألمانيا وفرنسا الحصة الأكبر من الكعكة، بمبلغ يصل على التوالي إلى 69,2 و 62,9 مليون يورو.

 

ويقول مفوض الزراعة في خطابه أن تحديد التوزيع بين الدول في 80%  على أساس حصص  الحليب سارية المفعول حتى 31 مارس 2015. فيما ستخصص 20% الباقية وفقا لحجم الأزمة في كل بلد عضو.

 

ويؤكد السيد Hogan قائلا : “أنا على استعداد لأمنح الدول الأعضاء الحد الأقصى من المرونة حتى يتمكنوا من استهداف استخدام أنسب للمساعدة”.

 

ومن دون أن تنتقد طريقة التوزيع، ذكَّرت بلجيكا من خلال الوزير الاتحادي Willy Borsus أن المبلغ الإجمالي لخطة المساعدة كان غير كافٍ بنظرها.

 

ويفيد René Collin وزير الزراعة الوالوني، الحاضر أيضا في لوكسمبورغ، في تقرير له قائلا : “نحن لا نتقدم نحو حل للأزمة. ولكن المفوضية أعلنت أن خبراء من أعلى مستوى سوف يتدارسون المزيد من التدابير الهيكلية”.

 

كما أكدت المفوضية على المساعدة على التخزين الخاص. وترغب في تعزيز الأجبان ومسحوق الحليب الدسم واستحداث آلية جديدة للمساعدة بالنسبة للحم الخنزير. وقالت اليوم الثلاثاء،  أنها مستعدة لتسديد مخزون مسحوق الحليب الدسم 100% لمدة عام واحد.

 

يقول René Collin : “تراهن المفوضية على أنه بخروج الأحجام الكبيرة إلى ا لسوق، سترتفع الأسعار. وهو رهان عشوائي وخطير”.

 

ويتابع قائلا : “إن الزيادة في سعر التدخل ستكون أفضل بكثير”. ولكن المفوضية تعترض بشدة على زيادة في السعر والذي يمْكن للدول الأعضاء إعادة الشراء به وتخزين الزبدة ومسحوق الحليب في انتظار عودة ارتفاع الأسعار. وهو أقل بكثير من سعر السوق، حتى ولو أنه في هذا الصيف، قد تأرجحت الأسعار لدرجة أنها كانت نشطة في بعض  الدول، وخاصة في بلجيكا بالنسبة لأسعار مسحوق الحليب.

 

كتبت فاطمة محمد