بلجيكا تنظم اجتماعا لإبلاغ جيرانها بحالة محطاتها النووية

بلجيكا 24 – تنظم الوكالة الاتحادية للمراقبة النووية (AFCN) اجتماعا للخبراء يومي 11 و 12 يناير 2016. وذلك لتقديم نتائج عمليات البحث المختلفة والتدابير التي أجريت في السنوات الثلاث الأخيرة حول موضوع الشقوق الدقيقة التي ظهرت في المفاعلين النوويين Doel 3 و Tihange 2.

وسيشارك في اللقاء ممثلون عن وكالات السلامة النووية من 14 بلدا. نذكر من بينهم الولايات المتحدة واليابان وفرنسا وألمانيا وهولندا لكسمبورغ.

وقد أعربت البلدان الثلاث الأخيرة عن مخاوف بشأن إعادة تشغيل المفاعلين Doel 3 و Tihange 2، نظرا لوجود الشقوق الدقيقة. وتعتقد الوزيرة الاتحادية الألمانية أن إدارة تشغيل Tihange 2 مشابهة “للترقيع”.

كما تمت دعوة وفود من الاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OCDE) والوكالة الدولية للطاقة الذرية (AIEA) أيضا لهذين اليومين الإعلاميين.

وتشير الوكالة الاتحادية للمراقبة النووية (AFCN) إلى أن هذا الاجتماع كان مقررا منذ فترة طويلة، حتى قبل الأحداث الأخيرة التي شابت عمليات إعادة التشغيل في الأسابيع الأخيرة والانتقادات الخارجية التي تعرضت لها السلطات البلجيكية.

وتؤكد الوكالة الاتحادية للمراقبة النووية (AFCN) على أن هذا الاجتماع هو مناسبة لتبادل التكنولوجيا بين الخبراء.  وسيتم تقديم النتائج العلمية المفصلة، التي أدت إلى إعادة تشغيل المفاعلين النوويين اللذين تعرضا للشقوق الدقيقة، إلى وكالات السلامة النووية الحاضرة.

وستشارك سويسرا في هذا الاجتماع. وتشك السلطات السويسرية في أن يكون أحد الفاعلات النووية لديها قد تعرض أيضا لهذه الشقوق الدقيقة. وبالتالي سيسمح لها هذا الاجتماع بفهم أفضل للظاهرة حسب ما تقول الوكالة الاتحادية للمراقبة النووية (AFCN).

وإلى جانب اجتماع الخبراء هذا، ستجتمع السلطات البلجيكية بنظرائهم من لكسمبورغ وهولندا. وسيكون لهذه الاجتماعات طابع سياسي.

وسيلتقي جان جامبون بوزيرة دولة لكسمبورغ المختصة يوم 20 يناير. وسيقوم جان جامبون بتنظيم زيارة إلى المنشآت النووية لمحطة Doel، على أمل طمأنة الجارة هولندا.

كما سيتم اقتراح زيارة مماثلة لمحطة Tihange على السلطات الألمانية.  وقد قامت الأجهزة العامة الاتحادية لوزارة الداخلية بتوجيه رسالة في هذا الصدد.