بلجيكا تفقد مكانا في ترتيب المنتدى الاقتصادي العالمي مرة أخرى

أشار المنتدى الاقتصادي العالمي ليلة الثلاثاء بجنيف إلى أن بلجيكا فقدت مرة أخرى مكانا في تقرير التنافسية العالمي، وهو الترتيب السنوي للبلدان الأكثر قدرة على المنافسة والذي أعده المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF). وقد تراجعت بلجيكا من الرتبة 18 إلى الرتبة 19.

 

وفقا للتقرير، فإن بلجيكا حصلت على نتائج جيدة في مجال الصحة والتعليم الأساسي، الذي احتلت به بلجيكا المرتبة الثالثة على 140 بلد. كما حققت نتيجة جيدة باحتلالها المرتبة الخامسة في التعليم العالي والتكوين.

 

وعلى العكس من ذلك، فإن ديون الدولة وعجز الميزانية يشلان القدرة التنافسية للمملكة التي تصنف في المرتبة 65 في هذا المجال. كما يشار إلى غياب المرونة في سوق الشغل. ومنذ عدة سنوات تتراجع بلجيكا في هذا الترتيب العالمي إذ احتلت المرتبة 18 في العام الماضي في حين أنها كانت في المرتبة 15 قبل خمس سنوات.

 

يقول الشريك البلجيكي في المنتدى الاقتصادي العالمي، Leo Sleuwaegen، أستاذ الاقتصاد العالمي في Vlerick Business School : “تحسنت بلجيكا في النقاط التي كانت تعاقبها بشدة في السنوات الماضية، والتي من بينها سوق الشغل المصاب والتنظيم”.

 

ويضيف : “للأسف، فقد تراجعت نقاطها التقليدية القوية. كما هو الحال بصفة خاصة في مجال الابتكار وخصوصا في  البنية التحتية، حيث تدهور موقع بلجيكا بشكل ملحوظ مقارنة بجيرانها.  وبالنسبة لاقتصاد مفتوح كبلجيكا فإن هذا التطور يمكن أن يرهن قدرتها على النمو على المدى الطويل”.

 

وتبقى ثلاث دول التي تحتل المرتبة الأعلى في التنافسية على حالها لا تتغير، فسويسرا لا زالت تحافظ على مكانتها لسبع سنوات على التوالي أمام سنغافورة والولايات المتحدة، في حين نجد في أسفل الترتيب غينيا وتشاد وموريتانيا.