les combattants étrangers

بلجيكا تفتقر إلى إستراتيجية وطنية ضد المقاتلين الأجانب

بلجيكا 24 – يشير تقرير صادر عن المركز الدولي لمكافحة الإرهاب (ICCT) نشر يوم أمس الجمعة إلى أنه بالرغم من أن بلجيكا قد طورت عددا من الخطط والوثائق بشأن المقاتلين الأجانب بسوريا والعراق، إلا أنها لا تزال تفتقر إلى إستراتيجية موحدة على مستوى البلاد بأسرها. وبطلب من هولندا التي تشغل الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، انكب هذا المركز الذي يوجد مقره بلاهاي على دراسة ظاهرة المقاتلين الأجانب في الاتحاد الأوروبي وبشكل خاص في تسع دول، من بينها بلجيكا.

واستند المركز الدولي لمكافحة الإرهاب على بيانات مفتوحة وكذلك على معلومات جمعها بنفسه لدى الدول والخبراء. وتعود الأرقام الواردة في التقرير إلى أكتوبر 2015.

ونسبة إلى حجم سكانها، تعتبر بلجيكا الدولة الأوروبية التي توفر معظم المقاتلين الأجانب، حسب ما يؤكده التقرير. ووفقا للأرقام المطلقة، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا هي أكبر المساهمين مباشرة بعد بلجيكا.

وإجمالا، ما بين 3.922 إلى 4.294 من رعايا الاتحاد الأوروبي غادروا للقتال في سوريا أو في العراق. وحوالي 30% من المقاتلين الأجانب عادوا إلى البلدان التي غادروها.

وبعد استعراض مختلف السياسات التي تم تطبيقها في الاتحاد الأوروبي من أجل مكافحة هذه الظاهرة، يدعو المركز الدولي لمكافحة الإرهاب إلى  تطوير إستراتيجية شاملة، بما في ذلك برامج الوقاية. ويشار باللوم إلى بلجيكا لافتقارها للاستجابة الوطنية.

وتعتبر التركيبة المعقدة للبلاد، وحقيقة أن مكافحة الإرهاب التي تدخل ضمن اختصاص عدد من الهيئات، هما السببان الرئيسيان المتقدمان.