demandeeurs d'asile-irakiens

بلجيكا تجمد طلبات اللاجئين العراقيين بسبب تشابه الروايات

في بداية سبتمبر، قررت المفوضية العامة للاجئين وعديمي الجنسية (CGRA)، وهي الهيئة التي تبحث الطلبات وتمنح أو ترفض منح صفة لاجئ والحماية الجزئية، تجميد قراراتها المتعلقة بطلبات اللجوء للعراقيين من بغداد مؤقتا. وظهر أن العديد منهم يروي نفس القصة، “بطريقة نمطية إلى حد ما” ودون “أدلة موثوقة بشكل كاف تشير إلى خطر حقيقي”.

 

وتوضح المفوضية قائلة في بيان لها: “يظهر التحليل الأول من طلبات اللجوء من العراقيين الأخيرة القادمة من بغداد (العراق) أن العديد من المرشحين طرح حقائق مماثلة بطريقة نمطية إلى حد ما”. ولم تقدم في كثير من الأحيان أدلة كافية بشأن خطر حقيقي في حالة العودة.

 

ولذلك جمدت المفوضية العامة للاجئين وعديمي الجنسية قراراتها لهذه المجموعة من طالبي اللجوء في انتظار توفر المعلومات الضرورية لاتخاذ القرار واستكمال التحقيق و التحليل حول ما إذا كان سكان بغداد والمناطق المحيطة بها  يعانون من خطر عام أو اعتبارها مناطق آمنة”، وبالتالي التوصل إلى أحقية سكان بغداد في الحماية من الخطر العام  أم لا  .

 

وتعتبر الدول الأوروبية مدينة بغداد مدينة آمنة، ولذلك أعلنت بلجيكا تجميد طلبات اللجوء للمواطنين العراقيين الذين وصلوا أليها مؤخرا.

 

وبناءً على تجميد المفوضية العامة للاجئين وعديمي الجنسية لقرارها قرر  لاجئون عراقيون اختيار العودة الطوعية لبلادهم بعد رفض طلبات لجوئهم والذين قالت دائرة الهجرة البلجيكية عنهم أن معظم قصص لجوئهم تبدو “متشابهة” مما يثير القلق بكونها غير صحيحة.

 

وقامت بلجيكا بوضع طلبو اللجوء لاذي تم رفض طلباتهم في مخيم مغلوق ومن تم ترحيلهم إلى العراق.