بلجيكا : القبض على معتقلَيْن سابقين بغوانتانامو

ألقي القبض على معتقلين سابقين بغوانتانامو، كانا محتجزين أحدهما لثلاثة أشهر والآخر لستة أشهر قبل تسليم الأول إلى بلجيكا والثاني إلى الجزائر. وبسبب شخصيتيهما المتطرفتين الواضحتين، ألقي القبض عليهما  ليلة الأربعاء بأنتويرب مع ثلاثة شركاء، وكانوا يخططون لارتكاب هجوم مسلح على مسكن بـ Hoboken.

 

ووضع كل من موسى الزموري، وهو بلجيكي من أصل مغربي يبلغ 37 عاما، وسفيان أ، جزائري يبلغ 45 سنة، رهن الاعتقال بتهمة المشاركة في أنشطة جماعة إرهابية. في حين اتهم الثلاثة الآخرون بالسطو المسلح. وتم اعتقالهم على مرحلتين.

 

وقد اعتقل أفراد شرطة مكافحة الإرهاب أربعة من الرجال الخمسة بالقرب من المنزل الذي كانوا على وشك سرقته، وذلك بعد أن كان أفراد الشرطة يتعقبون سفيان أ.

 

وقد كان لسفيان أ ماض يلفت الانتباه. في سنوات التسعينات، إذ تنقل كثير ا في أوروبا: فقد أقام في إيطاليا، وألمانيا وخاصة في فرنسا. وخلال إقامته ، كان يعيش على بيع المخدرات وعلى الاعتداء على السياح. وفي تلك الفترة كان يتوفر على أوراق هوية مزورة.

 

وفي 2001، ذهب إلى جورجيا عبر إستانبول، حيث انظم إلى أحد معارفه من زمن طويل، وكان جزائريا مثله. وكان هذا الصديق معروفا على أنه أحد عملاء القاعدة.

 

وكان سفيان أ، الذي تابع تدريبا في استخدام الأسلحة بالجزائر خلال خدمته العسكرية، يعيش لمدة عام مع مجموعة من المقاتلين الشيشانيين وعائلاتهم. وبعد اعتقاله في جورجيا  في ابريل 2002، تم تسليمه إلى السلطات الأمريكية.

 

وخلال استجوابه في غوانتانامو، كان ينفي طول الوقت مشاركته في المعارك. وسلمته واشنطن إلى  الجزائر في نوفمبر 2008.

 

ومؤخرا، حارب بسوريا  في صفوف مجموعة من الجهاديين. وحين علمت السلطات القضائية أنه رجع إلى بلجيكا، قررت ترصده عن قرب. وقال Jean-Pascal Thoreau المتحدث باسم النيابة الاتحادية : “سمحت لنا هذه المراقبة بالتوصل إلى أنه يستعد لإنجاز عمل وارتكاب سرقة”. وقررت الشرطة اعتراض السيارة التي كان يتواجد بها مع ثلاثة رجال آخرين.

 

وأظهر التحقيق أن سفيان أ كان على علاقة بموسى الزموري. وفي 2002 تم توقيف هذا الأخير في باكستان، وهو يحمل رسالة من القاعدة، تأمره فيها بارتكاب هجمات. وكان مرتبطا بجماعة المقاتلين الإسلاميين المغاربة. ولم يتم توجيه أي اتهام له أثناء عودته إلى بلجيكا. في يناير الماضي، وتم تفتيشه في إطار تحقيق، حول الإرهاب، يستهدف أعضاء جماعة المقاتلين الإسلاميين المغاربة (GICM) المزروعين بـ Maaseik.

 

وتظن النيابة العامة أن لموسى الزموري علاقة بعملية السطو التي تم إحباطها يوم الخميس.

 

وتعتقد ايضا أن سفيان أ. وموسى الزموري كانا متورطين في منظمة بدأت في الظهور، تقوم بتقديم المساعدة للأشخاص الذين يرغبون في الذهاب إلى سوريا للقتال.

 

Belge24