feme

بلجيكا: الخوف من هجمات تقوم بها نساء جهاديات

تهتم الشرطة البلجيكية بالملفات الخاصة بالانتحاريين المحتملين. ولأول مرة في أوروبا، تم اعتقال مجموعة من النساء في الوقت المناسب، في فرنسا ليلة الخميس، قبل ارتكابهن ما هو أسوأ. وتثير هذه الظاهرة الجديدة قلق السلطات القضائية لدينا ببلجيكا أيضا. ويبدو في الواقع أن دورا جديدا قد منح الآن للنساء الجهاديات. وأشارت مصادر من الشرطة لصحيفة La Dernière heure أن ملفا خاصا جدا يثير اهتمام المحققين البلجيكيين ووحدات مكافحة الإرهاب.
تقول هذه المصادر : “من قبل، كانت هؤلاء النساء يلعبن دورا ثانويا في تنظيم الدولة الإسلامية. وكانت توكل لهن مهمات لوجستيكية. وكان يتم استخدامهن بشكل خاص لإرسالهن إلى سوريا من أجل الاهتمام بتدبير البيت مثل الطبخ والمهام المنزلية الأخرى. والآن نحن نشهد تغييرا للمهام التي أصبحت توكل لهؤلاء النساء”.
ومن مشاركات في المعارك، أصبحت هؤلاء النساء الجهاديات فاعلات بارزات. ويستمر أحد المصادر في الشرطة قائلا : “إنهن الآن في الصفوف الأمامية العملية بشكل كامل”. ويؤكد ذات المصدر أن الملف الذي يثير قلق وحدات مكافحة الإرهاب في الوقت الحالي هو ملف الشابات اللاتي اعتنقن فكر تنظيم الدولة الإسلامية واللاتي تتراوح أعمارهن ما بين 20 و 30 سنة. ويضيف نفس المصدر : “يحتمل أن تكون المعتنقات أكثر خطورة من الباقين لأنهن بحاجة إلى إثبات شيء ما، والحصول على نوع من التفويض المطلق. وقد رأيناهن بالفعل مع أول انتحارية أوروبية التي فجرت نفسها في العراق، البلجيكية المنحدرة من شارلروا Muriel Degauque”.
كما أن الفئة الأخرى التي تثير قلق المحققين البلجيكيين هي فئة الشقيقات وبنات العم. و”هؤلاء الشابات المنتميات لأسر الجهاديين هن أيضا مؤثرات بشكل كبير وذوات تصميم”.
ومن جانبه، يقدم Serge Garcet أستاذ الدراسات الخاصة بضحايا الجريمة في جامعة لييج فرضية قد توضح ارتفاع عدد النساء في عمليات الإعداد للهجمات الإرهابية. يقول الأستاذ : “تشكل النساء موضوع اهتمام أقل خلال عمليات التفتيش التي تقوم بها قوات الشرطة. وبذلك يمكن استخدامهن لتكتمهن ولقدرتهن على نقل المعدات بسهولة أكبر”. ويضيف أن “النساء كن دائما حاضرات في بعض المعارك”.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *