Bilal Benyaich

بلال بنييش يدعو إلى إصلاح المجلس التنفيذي للمسلمين ببلجيكا

بلجيكا 24 – يقول بلال بنييش في رسالة العام الجديد لمؤسسة الأبحاث Itinera، والتي تحمل العشرات من الأمنيات : “المجلس التنفيذي للمسلمين لا يعمل بطريقة مُثلى، بسبب غياب المصداقية والحاجة الماسة للإصلاح. لذلك نحن بحاجة إلى جهة تنسيق مهنية جديدة. وطالما أن هذا ممكن، فيجب علينا إصلاح الأضرار التي لحقت حتى شباب الإسلام البلجيكي”. كما تشمل هذه الأمنيات أيضا عرض “عقد ترحيب” للاجئين.

“ينبغي أن تكون سنة 2016، السنة التي  تتخذ فيها الحكومة تدبيرا وقائيا هاما وضروريا، وذلك بإشراك المجتمع المسلم” حسب ما يقول الخبير الذي يضيف أنه : “يتعين علينا الانتقال من <إسلام ببلجيكا> إلى <إسلام بلجيكي>”، وهذا بدعم من وزير العدل الاتحادي ووزراء الأقاليم.

ويتابع بلال بنييش قائلا أن هناك أقلية من المساجد المعترف بها اليوم في بلجيكا، في حين أن “هذا الوضع يجب أن معكوسا بأغلبية معترف بها”. ويكتب قائلا : “ويجب أن تعترف السلطات بجميع المساجد غير الرسمية، والمساجد الصغيرة المرتجلة، وبالتالي يجب إغلاق تلك التي تدعو إلى الكراهية”.

كما تشهد سنة 2016 تحديا  خر، وهو تدفق المهاجرين الذي أثار الفوضى والحروب. ووفقا لـ Marc De Vos، وهو خبير أيضا في مؤسسة Itinera، فإن على اللاجئين أن يصبحوا نشيطين بسرعة وإلا فإنهم مهددون بالبقاء عالقين دون مستقبل ومعتمدين على المساعدة الهشة. ولذلك، تقترح مؤسسة Itinera الآن أن توفر لهم “عقد ترحيب”، كنقطة انطلاق لعمل موجه للشباب، حيث من جهة، تقدم السلطات دعمها لهم، ومن جهة أخرى يلتزم أرباب العمل بتوفير التكوين والعمل بتكلفة إجمالية أقل من الوظيفة التقليدية. “هذا النوع من العقود، سيسمح بجلب اللاجئين بسرعة إلى سوق الشعل، بتكلفة اقل للسلطات وأرباب العمل، وبمشاركة فعالة في العمل” حسب قول Marc De Vos.

وفي رسالتها للعام الجديد، تتناول مؤسسة Itinera أيضا سياسة التقاعد التدريجي وسياسة الأسرة، والضرائب، والمساواة الاقتصادية، وتنظيم المشاريع، وسياسة المناخ.