En Belgique depuis 40 ans, Salvatore doit quitter le pays

بعد استقرار لأربعين سنة ببلجيكا، سالفاتوري مطالب بمغادرة البلاد

كتبت : فاطمة محمد

 

بعد استقرار دام لمدة 40 سنة ببلجيكا، توصل سالفاتوري بأمر بمغادرة البلاد. ففي صباح من شهر فبراير، علم أنه يجب عليه أن يحضر على بلدية Frameries، حيث يقيم. وهناك، سحبوا منه بطاقة إقامته، وأعلموه لأنه يواجه خطر الإبعاد. ومن شدة الصدمة لم يفهم هذا الإيطالي المنحدر من الجيل الثالث أي شيء.

 

وقال سلفاتوري، الذي أصبح جدا، أمام كاميرات TéléMB : “اتصلت بمكتب الأجانب. وبينوا لي أنني أجنبي.وقلت لهم أنني أوروبي. إلا أنهم أجابوني : ‘لا، إن إيطاليا، مثل المغرب. فليعودوا إلى بلدانهم’.ومن هنا، أقفلت الخط”.

 

بعد اشتغاله لمدة عام بفرنسا، كان عليه أن يعود على بلجيكا لأسباب صحية. هل هذا خطا إداري؟ لا يجد سلفاتوري أي سبب آخر غير هذا.

“في المرة الأولى، منحوني وثيقة صالحة لثلاثة أشهر. وبعد ذلك، وفي كل شهر كان على أن أذهب إلى البلدية من أجل ختم .. أتمنى أن يعيدوا لي بطاقة إقامتي، لأني أشعر أنني شخص بلا مأوى أو أني مهاجر غير شرعي وبدون أوراق. هذا غير منطقي. يقولون ‘هذه هي أوروبا، إننا في 2015’. هذا أمر مؤسف ومحزن”.

 

وأثارت حالة سالفاتوري غضبا واستياءً شديدين، بدأ صداهما يجد طريقه في عام السياسة. تقول Catherine Fonck من (cdH) وهي مستاءة : “حالته غير مفهومة بالكامل وغير مقبولة. لا يتم إبعاد شخص مقيم بشكل مثالي منذ أربعين سنة. الإبعاد من أجل الإحساس بسعادة الإبعاد كما يفعله المكتب الوطني للأجانب (ONE) ووزير الدولة تيو فرانكين من (N-VA)، هذا لا يجوز”.

 

وأرسلت محامية سالفاتوري طلب إنصاف على مكتب الأجانب ببروكسل. وستجري جلسة لتحديد مصيره  في نوفمبر المقبل