taxi bruxelles

بروكسل : ثلاثة شباب يتعرضون لاعتداء من طرف سائق سيارة أجرة

سائق سيارة أجرة يحمل زبائن، يطارد سائق سيارة من نوع Audi A6 قام باستفزازه. وقد تقدم الزبائن بشكوى في الموضوع.

لا يستطيع كل من جوليان وصوفي وألكسندر نسيان ليلة 23 أكتوبر. ففي حوالي 1h10 صباحا خرج الأصدقاء الثلاثة من “Centro Cabraliego” وهو حانة أسبانية في وسط المدينة بشارع Haute. يقول جوليان د. : “ركبنا سيارة أجرة للعودة إلى بيتنا في ميدان الأبطال”. ويضيف الشاب الذي يبلغ 27 : ” وعند شارع Haute في ساحة كنيسة Notre-Dame de la Chapelle باتجاه Sablon، تبعتنا سيارة من نوع Audi A6 بلون غامق محاولة تجاوز سيارة الأجرة. وبدأ السائقان في الصراخ على بعضهما، فيما نجلس نحن على المقاعد الخلفية لسيارة الأجرة”.

ثم بدأ سائق سيارة Audi A6 بتخفيض السرعة حتى ساحة Poelaert. تتابع صوفي . قائلة : “وهناك، قال سائق سيارة الأجرة وهو غاضب بأنه سيتعامل معه، ووصفه بكل العبارات في حين كنا نحاول تهدئته”. “ولكن حينما وصلنا إلى ساحة Poelaert، بدأ سائق سيارة الأجرة وهو رجل في الخمسينات من العمر، بزيادة السرعة كمجنون، وتبع سيارة Audi A6 محاولا تجاوزها”.

ثم وبقيادة على وتيرة واحدة، توقف سائقا السيارتين بالقرب من ساحة ستيفاني في شارع Stassart ليتقاتلا فيما بينهما. تقول صوفي : “تبادل السائقان الشتائم. وكانا على وشك التشابك بالأيدي”. وتتابع الشابة ذات 22 سنة وهي لا زالت تحت تأثير الصدمة قائلة : “استغلينا الفرصة لمغادرة سيارة الأجرة قائلين للسائق أن مثل هذا التصرفات مع زبائن على متن سيارة الأجرة بكل بساطة هي فضيحة، وأننا سنركب سيارة أجرة أخرى”.

إلا أن السائق تغاضى عن سماع  قولهم، وطالب بأجرة الكيلومترين والنصف اللتين قطعها والتي تحددت في مبلغ 8,60 يورو.  ورفض  الشباب الثلاثة الذي  أقحموا في قضية لم يكن لهم أي دور فيها، مما اثأر حفيظة سائق سيارة الأجرة، الذي توجه إلى صوفي وهو ينعتها بأقبح الألفاظ. وكانت ترغب في إبلاغ الشرطة، “ولكن سائق سيارة الأجرة استولى على هاتف الشابة الذكي، وهدد بكسره إذا لم يدفعوا الثمن على الفور” وفق ما تقوله صوفي.

وأخيرا دفع الأصدقاء الثلاثة الأجرة، ثم توجهوا إلى مخفر الشرطة بمنطقة بروكسل-العاصمة-إيكسل الذي يقع في ساحة Fernand Cocq.  ونصح أفراد الشرطة الشباب بتقديم شكوى على الموقع الإلكتروني http://www.brusselstaxi.be، وهو ما قام به الشباب الثلاثة مع ذكرهم لرقم لوحة السيارة الذي قاموا بتصويره، على أمل أن يبرر سائق سيارة الأجرة المسؤول عن هذه المغامرة السيئة، “تصرفاته غير المسؤولة”.

وإلى غاية كتابة هذه السطور، لم تصدر أي استجابة لهذه الشكوى.