apprendre à vivre ensemble

بدء دورات الإدماج الخاصة باللاجئين القاصرين بمركز الاستقبال بـ La Baraque de Fraiture

بلجيكا 24 – سيقوم المراهقون في مركز الاستقبال بـ  La Baraque de Fraiture بحضور دورات الإدماج. فقد بدأت دورات الإدماج في مركز الصليب الأحمر بـ La Baraque de Fraiture الذي يستقبل في الوقت الحالي، ستين قاصرا أجنبيا غير مرافقين.

ويوم الخميس، اجتمع العشرات من الشباب الأفغان في غرفة دراسية بـ Dolesca Park تحت إشراف Anne Mercenier المدربة التابعة للصليب الأحمر وهاشم، وهو مقيم أفغاني سابق.

تقول المدربة : “هؤلاء الشباب لا يفهمون لا الفرنسية ولا الإنجليزية”. “ووجود هاشم الذي يتحدث لغة الداري بطلاقة، وهي اللغة الرسمية بأفغانستان، أمر ضروري”.

لقد تم تكييف نموذج التعايش المخصص للبالغين، ليصبح مخصصا للقاصرين. وتؤهلهم الدورات التي أصبحت أكثر متعة وأكثر حيوية، إلى الدخول  إلى مدرسة ثانوية بالمنطقة.

وتقول المدربة أيضا : “أعلمهم بشكل خاص احترام الآخرين في اختلافهم حتى يمر كل شيء بشكل جيد حين يذهبون إلى المدرسة”. “وأشرح لهم أننا نعيش في مجتمع أكثر فردية حيث يعيش كل واحد في فقاعته. فالناس هنا أقل تقبلا للمس عما هو سائد عندهم في بلدانهم. وحين تبتسم لهم فتاة فهذا لا يعني أنها دعوة للذهاب بعيدا”.

وبالنسبة لمسالة المساواة بين الرجال والنساء، فقد تحطمت القوالب النمطية. يقول أحد المراهقين : “بأفغانستان، في المدينة تعمل النساء كالرجال. وهم على قدم المساواة”. “وعلى العكس من ذلك، يظهر الاختلاف في القرية، حيث يقتصر عملهن على الأعمال المنزلية وتربية الأطفال”.

كما أثارت نماذج أخرى الاهتمام ، كإجراءات اللجوء والحياة خارج المركز. تقول المدربة : “البعض يخشى الترحيل بعد بلوغهم سن الرشد”. “وفي الواقع، إذا لم يحصلوا على صفة لاجئ: فهم مضطرون لمغادرة البلاد. وبالنسبة لهم ليس من السهل عيش هذا الوضع. وسيتم تشكيل لجنة في Vielsalm لتعيين الأوصياء بسرعة”.

وأثارت مستشارة الأقلية Myriam Van Esbeen من (MR) مسألة إدماج المرشحين اللاجئين في  المجلس البلدي الحالي بـ Vielsalm، في خضم الاعتداءات التي تعرضت لها المئات من النساء بألمانيا خلال ليلة Saint-Sylvestre.

ورد العمدة Elie Deblire من (CDH) بقوله : “هؤلاء المراهقون لا يسببون أي مشكل”. “وتقوم الشرطة  بدوريات منتظمة. ولن يتم التبليغ عن أي حادث. لقد تم  وضع كل شيء لإدماجهم بسرعة. وسيتم إنشاء لجنة لدعمهم. وتم إطلاق دعوة للمتطوعين”.

وذكر المستشار Jacques Gennen أنه في Bovigny بـ Gouvy، حيث يقيم مرشحون للجوء منذ سنوات، لم يحدث أي مشكل كبير ولا أي صعوبة مع الجيران. يقول : “إن قدرة بلجيكا على الاستقبال محدودة”. “ولا يمكننا استقبال الجميع. وثقافتنا وقيمنا مهددة، وأخشى أن تختفي قيمنا. يجب علينا القيام بكل شيء للحفاظ عليهم وإفهامهم أننا نأخذهم بعين الاعتبار”.

وأشار المستشار François Rion من (Écolo) إلى أنه تم بالفعل اتخاذ التدابير من أجل أن يستوعبوا كيفية إدماجهم. وأضاف بابتسامة أن “قيمنا ليست في خطر لأربعة أو خمسة قرون”.

وأنهى العمدة النقاش محددا أنه سيتم اعتماد الإشراف في التعيين الجديد للمركز والمخصص في الوقت الحالي بشكل حصري للقاصرين غير المرافقين.