بارت دي ويفر ينتقد إدارة بروكسل المتأخرة ويشيد بتمكن أنتويرب من السيطرة على المتطرفين

قام بارت دي ويفر عمدة أنتويرب ورئيس حزب التحالف الفلاماني الجديد بنشر رد فعل له على صفحات صحيفة Gazet van Antwerpen اليوم الاثنين حول التفجيرات التي وقعت ليلة الجمعة بباريس. ويقترح من جملة ما يقدمه، معتمدا على فكرة شعبية لدى القوميين الفلامانيين، إلغاء  مجلس الشيوخ ونقل ميزانيته نحو أمن الدولة.

ويغتنم دي ويفر الفرصة ليطلق الانتقادات ضد مجلس الشيوخ ، مشيرا إلى ” أنه حين أرى أن الجلسة العامة الأولى قد استبدلت بحفل استقبال خاص بشارل أزنافور، أقول : ألغوا مجلس الشيوخ هذا واستثمروا ميزانيته في تعزيز أمن الدولة”.

ويقول رئيس القوميين الفلامانيين أيضا أنه مندهش من أن يتم ذكر بروكسل وبلدية مولنبيك في التحقيق الذي أعقب هجمات باريس.

ووفقا له،إإن أجهزة الشرطة ببروكسل ومولنبيك متناثرة بشكل كبير وبالتالي فالعاصمة انطلاقا من هذه النقطة، “متأخرة  وراء أنتويرب”.

وبحسب رايه، تعتبر بروكسل أسوا تلميذ “في مجال مراقبة المتطرفين المسلمين”. وللتذكير يقول عمدة أنتويرب : “من الواضح أن كل مراكز الشرطة المختلفة هناك ينبغي أن تدمج”.

ويقول مؤكدا : “لا أرغب في خلق صراع آخر مع عمدة بروكسل Yvan Mayeur”. ويضيف أن “بروكسل لا زالت بعيدة بعدة سنوات عن الإدارة الجيدة”. وبأنتويرب، “المتطرفون موجودة إما في سوريا أو في السجن”.

وبحسب النيابة العامة الاتحادية، فإن اثنين من منفذي هجمات باريس التي وقعت ليلة الجمعة واللذين قتلا أثناء هذه الهجمات، كانا يعيشان في إقليم بروكسل، واحد ببروكسل المدينة والآخر بمولنبيك سان جان.