bart de wever

بارت دي ويفر ومواقفه المتطرفة حيال المهاجرين

بلجيكا 24 – يعرف بارت دي ويفر زعيم حزب التحالف الفلاماني الجديد بمواقفه القاسية تجاه الأجانب. وقد أصبحت خرجاته الإعلامية موضع سخرية من الجميع، فقد قالت عنها رئيسة حزب Open Vld غويندولين روتن أنها “مجرد هراء للتسويق”، خاصة وأنه في لقاء له مع إحدى القنوات الفلامانية، كان قد شدد على ضرورة إعادة النظر في معاهدة جنيف المتعلقة باللاجئين. يقول زعيم التحالف الفلمنكي الجديد “علينا التفكير في وضع يسمح بالحصول على الحقوق الواحد تلو الآخر”، وقد ألمح إلى أن حزبه قدم اقتراحا باعتماد جدولة زمنية لمنح المساعدات العائلية للاجئين.

وأضاف دي ويفر قائلا : “أقول إن معاهدة جنيف ليست الحل بل إنها جزء من المشكلة”، مؤكدا أنه من الضروري “فتح النقاش” حول هذه المعاهدة التي أقرها 146 بلدا من بينها بلجيكا.

وقد أثارت تصريحاته استياء في الأغلبية الحكومية. فقال نائب رئيس الوزراء المسيحي الديموقراطي الفلمنكي كريس بيترز أن اقتراح إعادة النظر في معاهدة جنيف “غير واقعي”، معتبرا أن “الأفكار المبسطة” لبارت دي ويفر تجر “الناس إلى الطريق الخطأ”.

وأكد بارت دي ويفر أنه لم يعد هناك مجال لاستقبال هؤلاء اللاجئين في ظل الوضع الراهن الذي يشهد تدفقا غير مسبوق للفارين من الحروب على أوروبا. وأشار في معرض حديثه إلى أنه ليس أمام بلجيكا إلا خياران، إما غلق الحدود للمحافظة على الضمان الاجتماعي أو فتح الحدود وإنهاء الضمان الاجتماعي. وهي رسالة واضحة يشير فيها إلى استنزاف اللاجئين لميزانية الدولة مما سيدفع بالحكومة إلى نهج سياسة التقشف وفقا له.

وخلال محاضرة ألقاها أمام طلاب جامعة غنت، طالب بارت دي ويفر بخفض الحقوق الاجتماعية للاجئين الذين استقبلتهم في بلجيكا حتى وإن مس هذا الأمر ببعض القواعد الدولية.

وتوالت خرجاته الإعلامية حين أعلن عن الموت السريري لاتفاقية الشنغن، مطالبا بإعادة إجراءات مراقبة الحدود، وذلك خلال استقباله ببروكسل لزعيمة حزب الجبهة الوطنية الفرنسي مارين لوبن التي تحدثت عن “تهديد” هجرة غير مضبوطة للمسلمين.

والجدير بالذكر أن بارت دي ويفر كان قد أشار في وقت سابق إلى أن فئات محدودة من المهاجرين يظهر في صفوفها التطرف، وهو بذلك كان يلمح إلى الأمازيغ المغاربة المقيمين ببلجيكا. ومن جملة ما قاله : “لم يسبق لي أن التقيت مهاجرا آسيويا يبدو عليه أنه ضحية العنصرية”. وكانت تصريحاته هذه تثبت عنصريته ضد المسلمين. وقد وصف الجالية المغربية على أنها فئة معينة من السكان منغلقة على نفسها وليس لها صلة جيدة بالجهات الرسمية البلجيكية ثم عاد عمدة أنتويرب ليشدد على الأمازيغ بشكل خاص.