anticorps

باحثون أمريكيون يتمكنون من تحديد الأجسام المضادة لفيروس زيكا

بلجيكا 24 – استطاع باحثون أمريكيون تحديد أجسام مضادة لدى فئران تجارب والتي تستطيع التخلص من فيروس زيكا، ويمكنها أن تحمي ضد العدوى، وذلك وفقا لدراسة نشرت بالولايات المتحدة يوم أمس الأربعاء.

ويعتقد العلماء الذين ظهرت دراستهم في المجلة الأمريكية Cell، أن هذا الاكتشاف يمثل خطوة هامة نحو تطوير لقاح وأفضل اختبار تشخيصي، وربما علاجات جديدة تقوم على هذه الأجسام المضادة.

وتركز هذه الأجسام المضادة حصريا على فيروس زيكا، وليس على الفيروسات الأخرى التي تنتمي لنفس الفصيلة، لاسيما مثل حمى الضنك.

يقول Daved Fremont بروفيسور علم الأمراض وعلم المناعة بكلية الطب في جامعة واشنطن بسان لويس في ميسوري، والمؤلف المشارك في هذه الدراسة : “بعض هذه الأجسام المضادة يمكنه التخلص من السلالات الإفريقية والآسيوية والأمريكية لفيروس زيكا”.

ويعتقد البروفيسور أن ذلك يعني أن مثل هذا اللقاح يمكنه أن يحمي ضد كافة سلالات زيكا في العالم.

ويظن الدكتور Fremont أن هذه الأجسام المضادة يمكنها أن تسبب رد فعل لجهاز المناعة ضد فيروس زيكا، مما يشير إلى احتمالية صنع لقاح انطلاقا فقط من بروتين فيروسي مزروع بدلا من الفيروس بأكمله.

وتعتبر اللقاحات المنتجة انطلاقا من فيروس حي، فعالة، ولكن لا يمكن استخدامها لدى النساء الحوامل أو الأشخاص الذين يعانون من بعض الأمراض المزمنة التي تضعف الجهاز المناعي بشدة.

ومن الممكن كذلك استخدام الأجسام المضادة التي تحمي الفئران من فيروس زيكا في هذه الدراسة، بشكل محتمل، في علاج المرضى ذوي الخطورة العالية أو النساء الحوامل.

وبما أنه تم الحصول على هذه الأجسام المضادة من الفئران، فمن الممكن تعديلها لتشبه الأجسام المضادة لدى الإنسان التي يمكن استخدامها سريريا.

ومن جهة أخرى، قام الباحثون بملاحظات مثيرة للقلق بشكل خاص. فقد لاحظوا أن مستويات ضعيفة من الأجسام المضادة التي تقضي على فيروس زيكا، بشكل منخفض جدا بالنسبة للحماية ضد العدوى، تساعد من جهة أخرى فيروس حمى الضنك، الذي هو من نفس الفصيلة، على إصابة الخلايا.

إن الأشخاص الذين كانوا مصابين بحمى الضنك ثم أصيبوا بها مرة أخرى، غالبا ما يكونون أكثر مرضا لأن المستويات الضعيفة للأجسام المضادة التي بقيت من المرة الأولى تساعد الفيروس على ما يبدو.

ويمكن لفيروس زيكا أن يسبب تشوهات خلقية مدمرة، لاسيما صغر الرأس لدى الجنين، وعدم النمو الكافي للدماغ.

وأعلن باحثون كنديون من الكيبيك يوم 19 يوليو بدء التجارب السريرية الأولى في المرحلة 1 للقاح مرشح ضد فيروس زيكا. ووفقا للمنظمة العالمية للصحة (OMS)، تعمل مجموعة من شركات الأدوية بما فيها الشركة الفرنسية سانوفي باستور، على لقاح مضاد لفيروس زيكا.