امال المنتخب البلجيكى تصطدم بمجموعة النار

 

تعقد بلجيكا آمالا كبيرة على الجيل الحالي من لاعبيها في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2016 التي تعود للمشاركة فيها بعد غياب 16 عاما، لكن الطموحات في الذهاب بعيدا بالبطولة القارية اصطدمت منذ بدايتها بالوقوع في مجموعة الموت إلى جانب ايطاليا الصلدة والسويد العنيدة وايرلندا التي ستسعى لتحقيق المفاجأة.

وانتهى صيف 2014 بشكل سيء لمجموعة كانت متوهجة قبلها بشهور لتخرج أمام الارجنتين من ربع النهائي الذي بلغته بصعوبة أمام منتخبات ضعيفة مثل كوريا الجنوبية والجزائر والولايات المتحدة.

وكانت توقعات الجماهير البلجيكية على منتخبها قد انهارت كقلعة من الرمال في مونديال البرازيل 2014 بعد خروجه من الدور ربع النهائي.
ولكن سيكون أمام كتيبة المدير الفني مارك فيلتموتس فرصة أخرى للعودة لتقديم كرتها الجميلة في المجموعة الأصعب بقرعة نهائيات كأس الأمم الأوروبية ومقارعة نجوم من الطراز الأول.
وستصطدم هذه الكتيبة بايطاليا وصيفة النسخة السابقة بالبطولة القارية والمرشحة بشكل كبير لترويض الشياطين الحمر رغم أنها لا تزال في مرحلة إعادة بناء بعد فشلها في مونديال البرازيل الذي ودعته من مرحلة المجموعات.

ولا تزال هناك حالة من الغموض حول مستوى ايطاليا بعد رحيل المدرب تشيزاري برانديلي الذي قاد الاتزوري لنهائي البطولة عام 2012 والقائد اندريا بيرلو عن الفريق، وعدم سير أنطونيو كونتي على نهج برانديلي.
وبالحديث عن السويد أو بالأحرى زلاتان ابراهيموفيتش فسيكون أمام مهاجم باريس سان جيرمان فرصة أخرى للتألق مع المنتخب بعد غيابه عن مونديال البرازيل إثر خروجه من الملحق.
أما ايرلندا التي تعد نظريا الاضعف في المجموعة، فستحاول تحقيق المفاجأة على أمل العبور إلى دور ثمن النهائي.
ويقود أونيل مجموعة من اللاعبين تضم ايدن ماكجيدي وجوناثان والترز بطل الملحق، والحارس المخضرم شاي جيفن، بينما تعد مشاركة المهاجم روبي كين (35 عاما) غير مضمونة حيث كانت مشاركته مع المنتخب في التصفيات متقطعة.