اليونيسيف تؤكد تضاعف عدد الأطفال اللاجئين خلال عشر سنوات

بلجيكا 24 – في دراسة نشرت اليوم الأربعاء، تؤكد اليونيسيف أن ” طفلا من أصل 200 هو لاجئ. وتضاعف عددهم خلال عشر سنوات”. وتريد المنظمة جذب  انتباه السلطات الدولية للأوضاع 50 مليون طفل مهاجر في العالم. وقد تنقل معظمهم داخل أو خارج حدود بلادهم الأصلية بسبب الصراعات والعنف.

وتقدم الدراسة التي وردت تحت عنوان : “الاقتلاع من الجذور : أزمة متزايدة الخطورة بالنسبة للأطفال اللاجئين والمهاجرين”، معطيات جديدة حول الأوضاع المثيرة للقلق لـ 50 مليون طفل عبر العالم، أجبر أكثر من نصفهم على مغادرة بلدانهم بسبب الصراعات.

ويواجه هؤلاء الأطفال العديد من المخاطر مثل الاغتصاب وسوء التغذية والاختطاف والغرق خلال رحلات العبور وغيرها، وذلك هربا من الصراعات ومحاولة العثور على حياة أفضل. ووفقا للدراسة، يشكل الأطفال ثلث سكان العالم، ولكنهم يمثلون نصف السكان اللاجئين. وحوالي 45% منهم قادمون من سوريا وأفغانستان. وفي سنة 2015، كان أكثر من 100 ألف قاصر قد حاولوا السفر، أي ثلاث مرات أكثر مما كان عددهم في سنة 2014.

وفي بلجيكا، تم تقديم 12.100 طلب لجوء من قبل أطفال سنة 2015، منهم 3.100 قاصر غير مرافق.  ويعتقد المدير العام لليونيسيف Anthony Lake أن “الصور التي لا تنسى للأطفال الضحايا صدمت العالم بأكمله. وكل صورة لكل طفل أو لكل طفلة ترمز لملايين الأطفال في خطر، وتتطلب أن تتم ترجمة التعاطف الذي نشعر به تجاه الضحايا إلى عمل موجه لكافة الأطفال”.

ويقترح تقرير المنظمة عددا من الأعمال التي تهدف إلى تحسين هذا الوضع، مثل حماية الأطفال اللاجئين، لاسيما الأطفال غير المرافقين من استغلال العنف، ووضع حد لاعتقال الأطفال المطالبين بصفة لاجئ، وأيضا السماح لكل طفل بالحصول بشكل أفضل على الرعاية الصحية والتعليم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *