الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا تدعو إلى الوحدة أكثر من أي وقت مضى

بلجيكا 24 – أثنت الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا في بيان نُشر غداة الهجوم الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية، على شجاعة المجتمع الكاثوليكي بـ Saint-Etienne-du-Rouvray “الذي رغم الرعب الذي أصابه، لا يستسلم لكراهية وعنف المعتدين عليه”.

وأعربت الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا عن عميق تأثرها بالأحداث التي أدمت فرنسا من جديد. تقول الهيئة : “لم يعد للرعب أي حدود”. وقال صلاح الشلاوي رئيس الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا : “بخوف بالغ، علمنا بظروف مقتل القسيس Jacques Hamel”. كما قدم تعازيه للأسر والضحايا في هذا الهجوم الجديد الذي وقع بفرنسا.

وتدعو الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا “أكثر من أي وقت مضى”، إلى الوحدة والتضامن بين كافة مكونات المجتمع “في هذه الأيام المظلمة”. وقالت الهيئة أنها تتوجه بالدعاء من أجل دعم المجتمع الكاثوليكي بأكمله.

ويوم الثلاثاء في حدود 7h30 بتوقيت غرينيتش، اندفع جهاديان يحملان أسلحة بيضاء إلى كنيسة Saint-Etienne-du-Rouvray في ضاحية Rouen بنورماندي، خلال قداس الصباح. وقاما باحتجاز ستة رهائن، منهم الأب Jacques Hamel وهو قسيس كان في الثمانينيات من عمره والذي قاما بذبحه.

وفي وقت سابق أدانت الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا هجوم نيس الذي حصد أرواح 84 شخصا يوم 14 يوليو الماضي. ودعت بالفعل إلى الوحدة والتضامن اللذين “يظلان أفضل أسلحتنا في مواجهة أولئك الذين يرغبون في خلف الفوضى”.