النيابة العامة تطلق سراح شقيق صلاح عبد السلام لانعدام صلته بتفجيرات باريس

أكد محمد عبد السلام شقيق صلاح، الرجل المطلوب في أوروبا، للصحافة أن عائلته “مصدومة”. كما أكد أن الأدلة ضده كانت قليلة، مما أدى إلى إطلاق سراحه. وقال أيضا أن عائلته هي الأولى التي تفاجأت بسماع أن اثنين من أشقائه إبراهيم وصلاح يمكن أن يكونا قد تورطا في الهجمات.

 

“لقد علمنا بالخبر كما علمه معظمكم، عن طريق التلفزيون. ولم نكن نظن في أي وقت من الأوقات أن أحدا من أشقائي كانت له صلة بالهجمات”. “نحن أسرة متفتحة. وأنا لم ألاحظ شيئا على الإطلاق لدى شقيقي. لقد كانا طبيعيين. وللعلم فالعدالة لم تستمع بعد لشقيقي، وبالتالي، لا زلنا لا نعرف ما الذي حدث”.

 

وكانت النيابة العامة قد أطلقت سراح الرجل بعد اعتقاله لفترة وجيزة إثناء عمليات المداهمة ببلجيكا. وهو يعمل في بلدية مولنبيك وليست له صلة بالهجمات التي ارتكبها شقيقاه إبراهيم الذي فجر نفسه بشارع فولتير وصلاح الذي لازالت السلطات تبحث عنه. يقول : “يمكنكم أن تتخيلوا أنهم قادمون للبحث عني. التدخل كان شديدا بالرغم من أنه يمكنني تفهم ذلك. في حين أنني لم يسبق لي أن كانت لدي مشكلة مع القانون”.

 

ومع ذلك، يؤكد محمد عبد السلام أن لا أحد من العائلة يعرف أين هو صلاح، ولا ما إذا كان هو وإبراهيم سيذهبان إلى باريس ليلة الجمعة، يقول : “لا أعرف مع التوتر الحالي ما إذا كان سيسلم نفسه أم لا (…) فهو نشأ ودرس هنا (…) إنهما رجلان كبيران وبالغان، ولا يمكن أن تطلب منها جدولا أوقاتهما في كل مرة”.

 

وأجاب أحد الصحفيين الذي سأله عن مشاعره تجاه ضحايا باريس فقال : “بطبيعة الحال نحن نفكر  بعائلات الضحايا، ولكن يجب أن تفهم أننا لدينا أم وعائلة وأن صلاح يبقى بالرغم من كل شيء ابنها”.