النمسا تطالب بتشديد المراقبة على الحدود الخارجية للاتحاد للحد من تدفق اللاجئين

قال وزير الخارجية النمساوي، سابستيان كورتس، إنه يجب العمل من أجل وقف تدفق اللاجئين بأقصى سرعة، كون الوضع أصبح خارج نطاق السيطرة.

 

وأضاف في لقاء مع محطة سيرفوس تي في  المحلية، اليوم الجمعة، أن المطلوب هو تامين الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.

 

وأوضح كورتس أن قضية اللاجئين تمثل إرهاقًا شديدًا للدول المضيفة. وأوضح أن الوضع القائم لا يمكن أن يستمر، ولا يمكن استقبال 10 آلاف لاجئ يوميًا عبر اليونان.

 

وأضاف كورتس، المسؤول عن حقيبة الاندماج، إضافة للخارجية، أن مهمة وقف تدفق اللاجئين ليست سهلة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن تكلفة إدماج اللاجئين تؤخذ من دافعي أموال الضرائب. ونوه إلى أن تكلفة إطعام 95 ألف لاجئ تبلغ مليار يورو سنويًا.

 

وكان المستشار النمساوي فيرنر فايمان صرح على هامش قمة الاتحاد الأوروبي- أفريقيا في فالتيا بمالطا، أن بلاده ستساهم بمبلغ 57 مليون يورو لصندوق تركيا لوقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا.

 

وكان كورتس أعلن أمس الأول في بيان أن النمسا ستساهم بمبلغ 3 ملايين يورو لصندوق الاتحاد الأوروبي الإنمائي لمكافحة أسباب الهجرة واللجوء في دول المنشأ.

 

وتوصل المشاركون في أعمال قمة الاتحاد الأوروبي – أفريقيا إلى اتفاق لتأسيس “الصندوق الائتماني” للاتحاد الأوروبي من أجل قضايا الاستقرار في أفريقيا، والهجرة غير المنظمة، والمهجّرين من مناطقهم.

 

ووفقا لإحصاءات المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وصل 700 ألف لاجئ، إلى أوروبا، عبر البحر المتوسط، خلال العام الحالي، معظمهم من السوريين والأفغان.

 

وأعلنت المفوضية الأوروبية، في بيان الجمعة الماضي، أن عدد اللاجئين المتوقع وصولهم إلى أوروبا حتى نهاية عام 2017، يقدر بـ 3 ملايين شخص.

 

وحسب تقديرات معهد إيفو النمساوي للأبحاث والدراسات ( وهو معهد مستقل) التي نقلها التلفزيون الرسمي( أو أر إف) يتوقع أن تبلغ تكلفة استضافة 95 ألفًا من طالبي اللجوء بالبلاد العام الحالي 1.82 مليار يورو.

 

وكانت وزيرة الداخلية يوهانا ميكل لايتنر طالبت قبل أسبوعين بزيادة قوات الشرطة بين 1500 و 2000 شرطي لتعزيز عملية تسجيل اللاجئين.