prison de Forest

النقابات تندد بالغياب التام للحوار الاجتماعي بسجن فورست

قالت نقابة CSC للخدمات العمومية في بيان لها أصدرته  ليلة الثلاثاء أنها تندد بالغياب “التام” للحوار الاجتماعي وعدم الاحترام تجاه عناصر الأمن بسجن فورست. وتطالب النقابة بـ “إدارة مسؤولة” للوضع. وقد قام أغلب موظفي سجن فورست بإضراب يوم الثلاثاء ضمن جبهة نقابية مشتركة، للاحتجاج ضد نقص المعلومات حول إغلاق الجناح D للسجن والآثار المترتبة عن ذلك على الموظفين.

تقول النقابة : “قررت السلطات بطريقة أحادية إغلاقا وشيكا للجناح D وترتيب فصل 35 عنصر أمن، دون مشاورة مع الشركاء الاجتماعيين، ودون الأخذ بعين الاعتبار أوضاع هؤلاء الموظفين والنقص الحالي في الموظفين (ينقصنا 40 موظفا باستمرار) ومختلف القوانين القائمة. وبدون أخذ هذه العوامل بعين الاعتبار، أظهرت السلطات تجاهلا  لسلامة ورفاه موظفيها”.

وتذكر النقابة  المسيحية أيضا أنها “تطالب وبشكل طارئ باجتماع حقيقي للحوار من أجل ترك فرصة حقيقية للحوار الاجتماعي ومن أجل النظر في وضعية سجن فورست بطريقة مسؤولة تأخذ بعين الاعتبار أوضاع الموظفين وتضمن شروط عمل آمنة”. ويقول Laurent Sempot المتحدث باسم إدارة السجون أن الشرطة والوقاية المدنية قد تحركتا مساء يوم الثلاثاء  لضمان الأمن في سجن فورست، الذي دخل أغلب الموظفين فيه في إضراب. وأعرب المضروبون عن استيائهم من غياب المعلومات حول إغلاق الجناح D الذي تم تنظيمه منذ عدة أشهر. وجاء قرار إغلاقه قبل الصيف، لأسباب تتعلق بالبنية التحتية والأمن والتقادم وفقا ما يقوله Laurent Sempot.

وقد تم التخطيط لهذا القرار في مرحلتين. وتمثلت المرحلة الأولى في خفض عدد السجناء. ومنذ ذلك الحين تم نقل العديد من الموقوفين. بينما في المرحلة الثانية تم الإعلان عن الإغلاق الفعال للجناح D يوم الثلاثاء، وهو الأمر الذي لا يزال يحتاج إلى رحيل المئات من المعتقلين.

يقول Laurent Sempot : “لا يمكننا أن نُبقي موظفين في جناح لم يعد مستعملا”. “إن إنشاء الجناح الرابع والأخير بـ Leuze سيسمح باستقبال المعتقلين. ولهذا، يتعين أن يذهب بعض ا لموظفين إلى Leuze. وفي هذا السياق، سيغادر خمسة أمنيين سجن فورست وستكون هناك سلسلة من الانتقالات انطلاقا من سجون أخرى. ومن المحتمل أن يكون لإغلاق الجناح D تأثير أيضا على سجن St-Gilles.  ولذلك تقرر نقل 30 عنصر أمن من أطر الجناح D إلى St-Gilles”.

ويؤكد السيد Sempot على أن الأولوية ستعطى للمتطوعين، ولكنه يعترف بأن قواعد الانتقال ليست في صالح المتعاقدين مقارنة مع النظاميين. ويضيف أنه ستتم دراسة الوضع بهدوء وأنه سيتم البحث عن أفضل الحلول الممكنة.

ويشير Agostino Cosimo المندوب النقابي في CGSP إلى أن العجز في الموظفين بلغ 75 موظفا منهم 14 شخصا في إجازة مرضية طويلة أو حوادث شغل و 18 عنصرا ناقصا و 8 موظفا متهما و 35 موظفا تم نقلهم حديثا.

غير أن Laurent Sempot يبين أن هذا الحساب لا يضع تقييما لانخفاض الأطر على أساس انخفاض عدد المعتقلين المرتبط بإغلاق الجناح D.

وتطالب النقابات في المقام الأول، بتجميد حركة الانتقالات بالنسبة للأشخاص الذين يرغبون في البقاء بالقرب من مساكنهم، وأن لا يتم توفيرهم على أساس عدم وجود موظفين بسجن فورست. كما يدعو المضربون إلى المفاوضات ويحذرون من استمرارية الإضراب.