Le véganisme, un extrémisme alimentaire

النظام النباتي : هل هو تطرف غذائي؟

ينظم المجتمع النباتي حفل شواء بـ Cinquantenaire في بروكسل،و ذلك بهدف التعريف بالنظام النباتي. وهي مناسبة لتقييم هذا النمط الخاص من الحياة، والأكثر تطرفا، من حقيقة كونك نباتيا.

 

ويعني أن تعيش نباتيا، أن تستهلك وتتغذى دون اللجوء أبدا على المنتجات الحيوانية، وحتى المشتقات منها. وهو نمط حياتي يستند على الرفض الكامل، وبدون شروط، لاستغلال الحيوان والقسوة عليه. وبالتالي فإن المبدأ الأساسي يتجلى في عدم أكل أي شيء يأتي من الحيوان، وحتى ولو حليبا أو بيضة.

 

ويطبق Jean-Michel Montegnies رئيس ASBL للحيوانات في خطر، هذا السلوك منذ 25 سنة وحتى الآن. ويعترف قائلا : “من البديهي أن يتطلب هذا مجهودات، وخاصة حين تكون جائعا، كما هو الحال بالنسبة لي”. “في وقت ما يجب حذف أشياء تستمتعون بتناولها. والقوة الكبيرة  في اللحم تتجلى في مذاقه. إذن يجب القول أن الاختيار الأخلاقي هو الذهاب أبعد من الرغبة”.

 

إذا ما كان ينظر إلى النظام النباتي على أنه تطرف غذائي، فإن النباتي يجد مواد بديلة للمنتجات الحيوانية. ويوجد بالتالي، أفخاذ دجاج، وجبن، ونقانق أو برغر نباتي.

 

وأخرجت Natacha Legrand، إحدى مناصرات هذا السلوك، سلامي نباتي من ثلاجتها. “لقد استنسخوا حتى الشكل، والملمس إلا أنه مصنوع من seitan، وبالتالي فهو بروتين القمح”. لاشيء كيماوي مادام كل شيء عضوي. وغالبا، ما تستند هذه المنتجات على البقوليات.

 

ويتعدى كونك نباتيا أيضا، المستوى الأسهل للغذاء. وتقول ناتاشا : “مستحضرات التجميل خاصة، والماكياج  حيث نجد صبغة حمراء مستمدة من حشرة ويمكن إدراجها في أحمر الشفاه أو أحمر الخدود” .

 

ويقول Jean-Michel Montegnies : “يجب علينا أن نكون يقظين في كيفية للباسنا”. “نحن لا نستهلك منتجات آتية من الاستغلال الحيواني، كما أننا لا نرتدي منتجات آتية من هذا الاستغلال. ولا تلبس الفراء ولا الجلد ايضا. ولا نذهب إلى العروض حين تكون هناك حيوانات، ولا نلعب المراهنات في السباقات… النباتي لا يشتري كلبا من أي مكان إلا من الملجأ ! فإذا أراد رفقة كلب أو قطة فإنه يذهب إلى ملجأ للحيوانات”.

 

وكان Jean-Michel قد غير نمط حياته منذ عشرين سنة، حين قاده تحقيق إلى مسلخ للخنازير. ويحكي Jean-Michel قائلا : “كان هناك المئات من الخنازير، ينتظرون الموت”. “هناك، كان لدي انطباع بأن أحد الخنازير نظر إلى وسألني ماذا افعل هنا؟ افعل شيئا من أجلي. هذا ما دار بذهني. وحين غادرت، قلت لنفسي : لن آكل أبدا حيوانا في حياتي. لا استطيع أن أكون متواطئا في ما رأيت”.

 

وبعيدا عن الكليشيهات، فإن Jean-Michel ليس رقيقا لا ذا بشرة شاحبة. “يمكن أن نكون نباتيين، سعداء وجشعين، لأننا يمكننا أكل الكثير من السكر والكثير من الدهون ونحن نباتيين! لدي ما يقرب من 30  كيلوغرام زائدة عن  المعدل الطبيعي!”.

 

وهذا الدليل يجذب  المزيد من الناس : وقد فتحت Natacha Legrand ، متجرها النباتي الخاص في بروكسل، منذ أربعة أشهر. وهو الرابع في بلجيكا الفرانكوفونية.

 

بعد ظهر  يوم الأحد نُظم حفل شواء نباتي في ساحة Cinquantenaire ببروكسل.

 

Belge24