النظام السوري يقصف مدرسة للأطفال بالبراميل المتفجرة

قتل عشرة أطفال وامرأة جراء قصف النظام بالبراميل المتفجرة مركزا تعليميا ومدرسة للأطفال في حلب، في حين اتهم ناشطون النظام السوري بإلقاء براميل متفجرة تحوي غاز الكلور على مناطق بريف إدلب، مما أدى إلى 35 حالة اختناق.

وقالت شبكة سوريا مباشر إن استهداف المركز التعليمي ومدرسة الأطفال في حي سيف الدولة غربي حلب أسفر عن دمار كبير.

وقد أعلنت مديرية التعليم في محافظة حلب وقف التعليم نهائيا في المدينة وإلغاء العام الدراسي نتيجة استهداف النظام المتكرر بالبراميل المتفجرة المدارس في الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة.

في هذه الأثناء، قصف الطيران المروحي ببراميل متفجرة أحياء السكري وتل الزرازير والشعار وكرم الجبل، مخلفا أضرارا مادية دون أنباء عن قتلى أو إصابات.

وفي شمالي البلاد، ذكرت شبكة سوريا مباشر أن مروحيات النظام قصفت اليوم الأحد ببراميل متفجرة تحوي غاز الكلور قرى وبلدات في جبل الزاوية بريف إدلب.

وأكد مراسل الجزيرة نت في سوريا أن القصف أسفر عن 35 حالة اختناق.

يذكر أن النظام استخدم غاز الكلور في أكثر من ثماني مناطق بمدينة إدلب وريفها منذ سيطرة المعارضة على المدينة إدلب في مارس/آذار الماضي.

وفي ريف إدلب أيضا، أفاد مراسل الجزيرة نت بمقتل أربعة وإصابة عشرة -بينهم أطفال ونساء- جراء إلقاء مروحيات النظام براميل متفجرة على مدينة معرة النعمان.

في الأثناء، أفادت “مسار برس” بأن كتائب المعارضة تصدت اليوم لمحاولة جديدة من قوات النظام لاستعادة السيطرة على تلة معرطبعي في جبل الأربعين بريف إدلب، مما أسفر عن مقتل تسعة جنود.

أما في الغوطة الشرقية بريف دمشق فقد نفت مصادر عسكرية في المعارضة لشبكة سوريا مباشر ما أعلنته وسائل الإعلام الرسمية التابعة للنظام بأن قوات النظام سيطرت على بلدة ميدعا.

وقال المكتب الإعلامي التابع لجيش الإسلام (أحد فصائل المعارضة) على موقعه الإلكتروني إن مقاتليه دمروا عدة مدرعات وأوقعوا عشرات القتلى في صفوف الجيش الذي حاول اقتحام منطقة المرج في الغوطة الشرقية صباح اليوم من جهة ميدعا وطريق مطار دمشق الدولي.

وقال الناطق الرسمي باسم جش الإسلام إن المعارك لا تزال دائرة، وقد تستهدف القوات النظامية ميدعا للولوج إلى الغوطة الشرقية.

وكانت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) نقلت عن مصدر عسكري أن وحدات الجيش تحكم سيطرتها على بلدة ميدعا والمزارع المحيطة بها في غوطة دمشق الشرقية.

يشار إلى أن القوات النظامية تضيق الحصار منذ أكثر من عامين على الغوطة الشرقية معقل المعارضة المسلحة.

وفي الجنوب، أفاد مراسل الجزيرة في درعا بأن شخصين قتلا وأصيب آخرون بجروح بالغة في بلدة الغاريا بريف درعا.

يأتي ذلك إثر استهداف الطيران المروحي التابع لقوات النظام الأحياء السكنية في البلدة بالبراميل المتفجرة.

وكالات