le Roi des Belges

المواطنون غاضبون لغياب أي دعم للملك “فيليب” في ظل الظروف الراهنة

أغرقت هجمات باريس وعملية المداهمة بسان دوني ثم عمليات المداهمة والتفتيش ببروكسل الشعب البلجيكي، وسكان بروكسل بالخصوص، في مشاعر من الفزع الجماعي التي نادرا ما تم اختبارها في العقود الأخيرة. وفي صباح غد الأربعاء، بالعاصمة، ولا شك، سيكون هناك الآلاف من المسافرين الذي سيركبون المترو بالعاصمة وفي حلقهم غصة من الخوف، وسيكون هناك آلاف من الآباء الذين سيرسلون أطفالهم إلى المدارس بعيدا عن أعينهم، والقلب يملأه الخوف. وقد أكد رئيس الوزراء على ضمان المزيد من الإجراءات الأمنية. ولكن العديد من المواطنين يرغبون في رسالة دعم من هيئة آمرة أخرى. فهم يأملون في أن يتحدث الملك والملكة  ويطمئنوا المواطنين في هذه المرحلة المضطربة والاستثنائية التي تضرب كل المواطنين. ومع ذلك، فلا يمكن للملك الحديث نظريا بدون موافقة الحكومة الاتحادية.

وقد تلقت RTL بعض الرسائل عبر صفحتها الإلكترونية (Alertez-nous). يقول François أحد المرسلين : “منذ أربعة أيام وبروكسل تعيش تحت الحصار، وماذا يفعل ملك البلجيكيين خلال هذا الوقت؟ هل يقوم بالتسوق؟ على أي حال الاتصال منقطع. وأقل ما يمكن القيام به هو خطاب قصير في التلفزيون لطمأنة المواطنين”.

ويقول Eric : “فيليب، ماتيلدا، أين أنتما؟ شعبكم يحتاج إليكم في هذا الوقت العصيب”.

أما Vincenzo فيقول : “أنا أريد أن أعرف ماذا يفعل الملك؟ ولا حتى خطاب دعم، لا شيء. ما هي فائدته بالضبط؟ أعتقد أن شارل ميشال يبذل  ما في وسعه بالرغم من أني لست متفقا مع كل شيء”.

وتقول Marie-Paule : “ولكن أين ملكنا فيليب؟ إنه واحد من الغائبين في هذا الخوف الرهيب.أنا أرى أنه أمر مخجل، لأن كل رجال ونساء الشرطة والجيش موجودون بالبلاد لحماية المواطنين. ولكن الملك الذي من المفروض أن يطمئن المواطنين لا يفعل شيئا. ولم يُدل ولو ببيان، لا شيء بالمرة، عار عليه”.

ويقول Manuel : “ولكن ماذا يفعل الملك في الوقت الذي تعيش فيه بروكسل حالة التأهب؟ أليس من الأفضل له أن يدلي بخطاب تهدئة بينما يعيش شعبه في القلق والفزع؟”.