المعارضة تَصْفِقُ أبواب البرلمان احتجاجا على تأخر Joëlle Milquet

صفقت المعارضة (MR) أبواب لجنة التربية في برلمان اتحاد والونيا-بروكسل اليوم الثلاثاء بعد الظهر احتجاجا على عدم الاحترام الذي ابدته وزيرة التربية Joëlle Milquet تجاه البرلمان، بسبب حالات التأخير المتعددة والخروج المبكر للوزيرة أثناء جلسات العمل بالبرلمان، الذي أصبح مجبرا على التكيف مع مواعيد الوزيرة، بحسب المعارضة.

 

وحدثت القطرة التي أفاضت الكأس يوم الثلاثاء،  بعد استدعائهم في التاسعة والنصف للتصويت على القرار التقني الوحيد متبوعا بجلسات حتى الزوال حول التعليم الإلزامي، والتي لم تحضرها الوزيرة، اضطر النواب إلى الانتظار حتى الرابعة والنصف بعد الظهر لمتابعة أعمالهم بحضور السيدة Milquet.

 

وكانت الوزيرة حاضرة معظم اليوم في ندوة حول الرقمية والتي نظمت من طرف اتحاد والونيا-بروكسل في إطار منس 2015، بحضور اللجنة الأوروبية والرئاسة اللتوانية للاتحاد الأوروبي.

 

وفي استئناف الأشغال قالت رئيسة المعارضة (MR) السيدة Françoise Bertieaux : “لقد اكتفينا من تصرفاتك المتعجرفة”. وكانت أن دعت نواب فريقها الحاضرين إلى مغادرة القاعة في إشارة إلى الاحتجاج. وبالتالي فالأسئلة الشفهية التي كان سيطرحها هذا الفريق على الوزيرة قد تأجلت إلى ما بعد أسبوعين.

 

ورفضت  الوزيرة انتقادات المعارضة،  مشيرة إلى أن هذا الوقت كان قد الوقت المقتطع كان قد تمت الموافقة عليه في مؤتمر  الرؤساء الأسبوع  الماضي. وأكدت  الوزيرة أن السيدة Bertieaux لم تكن حاضرة، ولكن نائبتها وافقت على هذا الترتيب.

 

وفي تصريح لوكالة Belga في بداية الليلة نددت السيدة Milquet  بالكمين الذي نصبته المعارضة.”إذا كان هذا الإجراء يطرح مشكلا للمعارضة (MR)، كان الأحرى بهم قول ذلك الأسبوع الماضي في مؤتمر الرؤساء، وكنا كيفنا مواعيدنا. في حين أن (MR) قالوا أن ذلك لا يطرح أي مشكل، والآن يقولون أن ذلك غير مقبول..”.

 

بالنسبة لـ  Joëlle Milquet مثل هذا الموقف من المعارضة الإصلاحية هو بكل بساطة”فضيحة” خطيرة في الديمقراطية.

 

Belg24