Cellule de Verviers

المطالبة بإرسال 16 متهما في خلية فيرفيرس الإرهابية إلى السجن

بلجيكا 24 – كانت خلية فيرفيرس الإرهابية  التي تم تفكيكها يوم 15 يناير 2015 بعد  هجوم لا يصدقللقوات الخاصة التابعة للشرطة الفدرالية، أكبر بكثير مما تم الإعلان عنه في البداية.وقد جمعت النيابة العامة الاتحادية قائمة بـ 23 مشتبها به. وانطلاقا من هذه اللائحة، سيطلب المدعي العام الاتحادي، وفقا لما ذكرته صحيفة Nieuwsblad، إرسال 16 شخصا إلى السجن.

غير أنه ليس16 شخصا ولكنهم 19 شخصا ممن وجب إرسالهم. لأن عبد الحميد أباعود الذي يعتبر العقل المدبر لهذه الخلية الإرهابية، قد قتل برصاص الشرطة الفرنسية بعد أربعة أيام على وقوع الهجمات المروعة بباريس يوم 13 نومفمبر 2015. فيما لقي سفيان أمغار الذي كان يبلغ 26 سنة، وصديقه الحميم خالد بن العربي الذي كان يبلغ 23 سنة، حتفهما خلال الهجوم الذي شنته قوات الأمن في فيرفيرس.

ويندرج مروان البالي، الجهادي الوحيد الذي نجا من هجوم فيرفيرس في أعلى قائمة الارهابيين المشتبه بهم الذين من المرجح أن تتم متابعتهم.وهي القائمة التي تضم أيضا صهيب العبدي، صانع الوثائق المزورة الخاصة بالفرقة، وأرشد محمود نجمي وعمر دماش الذي كان قد بقي في اليونان مع أباعود. وهو الرباعي الذي تم اعتبارهم قادة الخلية الإرهابية الذين ظلوا على قيد الحياة.

 ولا تملك العدالة البلجيكية أي معلومات عن تسعة أشخاص من الإرهابيين المشتبه بهم الستة عشر. ومن بين هؤلا التسعة الفارين، هناك هولندي وخمسة فرنسيين ومغربي وبلجيكيان.وتم إصدار مذكرة اعتقال دولية في حق هؤلاء الأشخاص. وأخيرا، بالنسبة للمعتقلين الأربعة، حسب ما تذكر صحيفة Nieuwsblad، فينبغي على النيابة العامة أن تطالب بإسقاط التهم.