Najim Laachraoui

المشتبه به الذي جرى اعتقاله بأندرلخت صباح اليوم ليس نجيم العشراوي

بلجيكا 24 – ألقي القبض على مشتبه بصلته  بالاعتداءات، التي وقعت أمس ببروكسل، صباح اليوم بأندرلخت من قبل الوحدات الخاصة التابعة للشرطة الفدرالية (CGSU)، بعد عملية تفتيش. وأكد مراسل  RTL هذه المعلومة. وخلافا للمعلومات التي تم تداولها سابقا، فلم يكن هذا المشتبه به نجيم العشرواي، الذي يعتبر صانع المتفجرات في هجمات باريس. ويشتبه في هذا الأخير كونه الرجل الذي يختبئ وراء قبعة ونظارات سوداء خلال تفجير مطار زافنتيم يوم أمسن والذي التقت كاميرا المراقبة بالمطار صورته .

ووفقا لواحدة من السكان، جرى الاعتقال في شارع قريب من محطة المترو Veeweyde. وبدأت عملية التفتيش في السادسة صباحا. وأخذت الشرطة سيارة من نوع BMW سوداء.

من هو نجيم العشراوي ؟

سافر نجيم العشراوي الذي يستخدم اسم سفيان كيال المستعار والذي لا يزال هاربا حتى الآن، من سوريا إلى بروكسل بأمان. وقد تمكن المحققون يوم الاثنين من تحديد هويته، وكان موضوع مذكرة بحث صدرت في حقه بعد اعتداءات باريس بقليل. غير أن الشيء الوحيد الذي كان المحققون يعلمونه هو أنه كان يستخدم الاسم المستعار سفيان كيال، الذي ظهر به مع صلاح عبد السلام بالمجر في سبتمبر الماضي وبرفقتهما محمد بلقايد الذي قتل بفورست الأسبوع الماضي. وقد استخدم جواز سفره لاستئجار المخبأ الذي يقع بـ Auvelais.

وفي وقت قريب فقط، اكتشفت الشرطة أنه ظل في بروكسل وقت الهجمات وأنه ومحمد بلقايد كانا ينسقان مع منفذي الهجمات في الميدان عبر الهاتف.

وما يهم الآن، هي المدة التي كانت ضرورية حتى تيتم تحديد هويته الحقيقية. لأن المحققين كانوا يعلمون منذ فترة طويلة نجيم العشراوي (24 سنة) الذي ولد بالمغرب ونشأ في سكاربيك. وكان قد أدين غيابيا خلال محاكمة الخلية السورية، جنبا إلى جنب مع إرهابيَيْ باريس عبد الحميد أباعود وشكيب أكروح. وكان الرجل قد غادر إلى سوريا في فبراير 2013. وبما أنه كان يشرف هناك على وصول المجندين الجدد، فقد طالب المدعي العام بعقوبة السجن لمدة 15 سنة في حقه. وذهب حكم 3 مايو في هذا الاتجاه.

وفي 18 مايو 2014، صدرت في حق العشراوي مذكرة اعتقال دولية. ولكن من الواضح أن ذلك لم يمنعه من العودة إلى بلجيكا. ومن المؤكد أنه كان بمنزل سكاربيك حيث تم صنع القنابل التي استخدمت في هجمات باريس. وتشير الآن، حقيقة أن حمضه النووي قد وجد على حزامين ناسفين تم استخدامها إلى أنه كان صانع القنابل التي استخدمت في هجمات باريس.

وربما أنه كان على معرفة بذلك،  فبعد دراسته في مؤسسة Sainte Famille d’Helmet بسكاربيك، اختار دراسة الكهرباء الميكانيكية في التعليم العالي.