576356041477

المسلمون جزء لا يتجزء من المجتمع البلجيكي

في بداية عام 2012 قدر عدد السكان ذوي الأصول الأجنبية و ذريتهم في المملكة البلجيكية بحوالي 25 ٪ من مجموع السكان أي 2.8 مليون من عدد البلجيكيين
فمنذ تعديل قانون الجنسية البلجيكية في عام 1984 حصل أكثر من 1.3 مليون مهاجر على الجنسية البلجيكية
و يعتبر أكبر مجموعة من المهاجرين في بلجيكا هم أبناء الجالية المغربية فبما يعتبر الأتراك هم ثالث أكبر مجموعة و ثاني أكبر مجموعة عرقية مسلمة
بالاضافة إلى عدد من الأعراق و الجنسيات الأوربية المتعددة الذين حصلوا أيضا على الجنسية البلجيكية مثل الهولنديين و الفرنسيين و الإيطالين
مما يجعل من مملكة بلجيكا تجمعا كبيرا للأمم و الحضارات حول العالم و مما يلقي على عاتق الحكومة و الملك مسؤولية العدل و المساواة بين أعراق و أجناس المجتمع البلجيكي
إذ يعتبر المسلمون جزء لا يتجزء من لحمة و تأسيس و تكوين هذا المجتمع حيث أن أي خطر يهدد هذه البلاد فهو يهددهم أيضا و أي خير يدر على هذه المملكة فسينالهم جزء منه أيضا
فلماذا يحاكم المجتمع جزء كاملا منه بعد أحداث ارهابية المسؤول الوحيد عنها هو منفذها فقط و الإسلام و تقاليده و أبنائه بريئون منه
و لماذا لا يلقى اللوم على أطياف المجتمع الباقين على إثر أحداث عنف يقوم بها أفراد منهم بدافع العنصرية
لذلك يجب على المسؤولين الرسميين في المملكة و على رأسهم الملك ” فيليب ” التدخل للحد من الخطابات المناهضة للإسلام و أبنائه
و من موقعها هذا توجه ” شبكة بلجيكا 24 الاخبارية ” نداءا للملك ” فيليب ” لإعادة تلاحم أبناء المجتمع البلجيكي من جديد عن طريق العدل و المساواة و رفع الظلم عن أبناء الجالية الاسلامية الذين يتعرضون لكافة أعمال العنصرية