المدعي العام البلجيكي يؤكد أن التحقيق لا يزال بعيدا جدا عن فك أحجية اعتداءات باريس

بلجيكا 24 – عقد المدعي العام البلجيكي Frédéric Van Leeuw والفرنسي François Molins مؤتمرا صحفيا مشتركا اليوم الاثنين.

وأشار François Molins إلى “نوعية الاتصالات” بين فرنسا وبلجيكا في هذا التحقيق وأهمية التعاون الدولي في مثل هذه القضايا. وذكر بأن  أربع فرق من المحققين يتعاونون بين البلدين، فيما يتعلق  بالقضايا التالية : “تاليس” و”مهدي نموش” و”فيرفرس” و”13 نوفمبر”. وأكد السيد Molins أن “هذه العلاقة بين البلدين مبنية على أساس الاحترام المتبادل والنزاهة والاهتمام بتقديم استجابة فعالة  للإرهاب”.

ورفض المدعيان العامان الإدلاء بمعلومات جديدة بشأن المشتبه بهم المطلوبين، وأكدا فقط أنهم يتعقبون أشخاصا آخرين.

ولم يرغب Frédéric Van Leeuw في الحديث عن استجواب صلاح عبد السلام، حتى لا يعرقل عمل المحققين. ولم يؤكد تعاون عبد السلام. وقال أنه “من السابق لأوانه الحديث عن السيد عبد السلام”. ومع ذلك، أشار المدعي العام البلجيكي إلى أن عبد السلام تم الاستماع إليه مرة واحدة من قبل المحققين ومرتين من قبل قاضي التحقيق.

وأكد السيد Van Leeuw قائلا : “لدينا الكثير من قطع الأحجية، وفي الآونة الأخيرة، وجدت العديد من القطع مكانها. ولكننا لا زلنا بعيدين عن الانتهاء من اللغز”. وقال أيضا أنه “منذ بداية 2016، وصلنا إلى 60 قضية جديدة متعلقة بالإرهاب” ببلجيكا. وأعرب عن أسفه قائلا : “طالما أنه لا يوجد حل في الشرق الأوسط وليبيا، فإننا مهددون بمواجهة هذه الإشكالية”.

وقال المدعي العام لباريس أنه “هادئ جدا” بخصوص الشكوى التي يرغب Sven Mary محامي صلاح عبد السلام في التقدم بها من أجل انتهاك سرية التحقيق. يقول François Molins : “نعمل أنا والمدعي العام الفدرالي على قضيتين موحدتين من خلال فريق محققين مشترك، والذي يسمح بتبادل منتظم للمعلومات والمحاضر التي تغذي القضيتين. وفي إطار هذه القضية المشتركة، لدينا إمكانية الحديث. والقانون الجنائي الفرنسي يجيز للمدعي العام للجمهورية، حين يجد الأمر ضروريا لتصحيح معلومات جزئية أو غير دقيقة أو التي تخضع للشائعات، أن يقدم للعموم العناصر الموضوعية للإجراء”.

ولا تزال العديد من عناصر التحقيق غير معروفة، أو محاطة بظِلال كبيرة. أين هو محمد أبريني وسفيان كيال؟ هل هناك شركاء آخرون عير معروفين ويعيشون بحرية في بلجيكا؟ وما هو دور عملية التفتيش التي جرت بفورست في القبض على صلاح عبد السلام بمولنبيك؟ وكيف عثرت الشرطة على أثره؟ وما الذي ذكره كتوضيح منذ اعتقاله؟.