grève du rail.

المحلات التجارية بمحطة ميدي ببروكسل تضيق ذرعا بالإضراب

بلجيكا 24 – بدأ إضراب السكك الحديدية يوم 5 يناير، ويحتج موظفو السكك الحديدية ضد خطة الوفورات التي فرضتها الحكومة الاتحادية على في شركة SNCB. ويقوم بهذا الإجراء موظفو السكك الحديدية الفرانكفونيون المنضوون تحت لواء نقابتي FGTB و CSC. فيما تراجع نظراؤهم الفلامانيون، على الرغم من أن بعض المضربين الفلامانيين يستطيعون الانضمام إلى حركة الإضراب  بشكل شخصي. والنتيجة : تتحرك بوركسل وباقي البلاد ببطء. كما أن الاقتصاد يعاني أيضا.

في اليوم الثاني لإضراب السكك الحديدية، وفي كل محطات القطار، الأرصفة فارغة أو تكاد، والممرات مهجورة. ومع ذلك،  تشكل بعض المحطات مراكز تسوق صغيرة حقيقية.  وهذا هو الحال في محطة ميدي التي تضم 60 محلا تجاريا ومطعم وجبات خفيفة ومقهى.

المتاجر شبه مهجورة تقريبا، والبائعون غاضبون جدا بسبب هذا الشلل الذي وقع في فترة التخفيضات، وبعد الإغلاق  القسري بسبب التهديد الإرهابي. وبالنسبة للتجار، “يشكل ذلك خسارة كبيرة للمال. تكاليف الكهرباء، والموظفون … إنها تكاليف مرهقة. وخلال اليوم الثاني من بداية موسم التخفيضات.. الذي شهد بداية غير جيدة، وزيادة على ذلك، يومين من الإضراب في اللحظة المناسبة.. إنه أمر مرهق. وبصراحة، بدأنا نضيق ذرعا بالأمر”.

ويرد تاجر آخر : “إنها حقا صحراء، الأمر كارثي. نحن متضامنون مع المضربين، ونتشارك مخاوفهم، ونتعاطف معهم تماما. ولكني أعتقد أنه يجب أن تكون هناك وسيلة أخرى لإسماع صوتهم. سواء بالنسبة للتجار المعاقبين، أو بالنسبة للموظفين، لقد بدأنا في الشعور بالسخط”.

وبخصوص مشاركة استخدام السيارات كبديل في بروكسل، تسعى غرفة التجارة والصناعة ببروكسل (Beci) إلى أن تجعل من هذه الإضرابات المتكررة للسكك الحديدية البلجيكية، فرصة للتفكير في بدائل للتنقل. مثل مشاركة استخدام السيارة الذي لم يستغل بعد وفقا لـ Olivier Willockx، الرئيس التنفيدي لـ Beci. إن “مشاركة السيارة مع زميل، وربما مع زميل في شركة أمام مقر العمل، والحرص على ترشيد طريقة سفر الجميع… هو موجود بالفعل، ولكنه لا ينجح بشكل قوي. ويمكننا استغلال هذه “الأزمات” للسماح للناس بتغيير سلوكهم في النهاية”.

وللتذكير، فإن الإضراب سينتهي اليوم الخميس في حدود 22 H 00.