Salah Abdeslam

المحققون يدرسون فرضية اختباء صلاح عبد السلام بهولندا

بلجيكا 24 – وفقا لصحيفة Le Parisien،  فإن صلاح عبد السلام قد يكون غادر نحو جيراننا غداة هجمات 13 نوفمبر. وبالتالي لم يبق في بلجيكا.

أين يختبأ صلاح عبد السلام منذ أربعة أشهر؟ إذا كانت الافتراض بأن الإرهابي قد غادر إلى سوريا  للالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية، لا يزال يبدو غير قابل  للتصديق، فالمحققون لا يستبعدون سبلا أجنبية أحرى.

ووفقا لصحيفة Le Parisien، يراجع المحققون الآن معلومة تقول بأن صلاح عبد السلام قد يكون سافر إلى هولندا غداة هجمات 13 نوفمبر. وبالتالي فلم يبق في بلجيكا. تقول الصحيفة : “في الواقع، أظهرت معلومات قدمتها هولندا إمكانية مرور الهارب إلى أمستردام، يوم 14 نوفمبر، بعد يوم من وقوع الهجمات. وتم تشكيل لجنة للتحقق من هذه المعلومة، التي اعتبرت بالفعل ذات مصداقية”.

وكذلك في 14 نوفمبر، ألقي القبض على أحمد دحماني في فندق بأنتاليا. وكان الملاكم الذي ينحدر من مولنبيك، قد وصل على متن طائرة قادمة من هولندا، عندما كان من المرجح، أنه يستعد للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية. وللتذكير، فقد تم رصد أحمد دحماني برفقة صلاح عبد السلام في إيطاليا خلال صيف 2015. ويشتبه في تورطه في هجمات باريس، وهو الآن يشكل موضوع طلب تسليم من قبل السلطات البلجيكية. وهو الطلب الذي لم بحظ بالموافقة حتى الآن.

فهل كان صلاح عبد السلام برفقة أحمد الدحماني في هولندا قبل أن يطير هذا الأخير نحو أنقرة، ولم يكن مختبئاً في شقة بسكاربيك بشارع Henri Berger، كما كان يفترض حتى الآن؟

ويقوم المحققون البلجيكيون أيضا باكتشاف المسار الهولندي، حسب ما يؤكده مصدر من الشرطة. خصوصا وأنهم يقولون أن الأمر لا يتعلق بالرابط الوحيد  بهذه القضية مع البلد المجاور. إذ أن تحليل المكالمات الهاتفية في قضية الهجمات، قد كشف عن اتصالات مع هولندا.

وليس هذا فقط! فقد ظهر أيضا أنه بالنسبة للمحققين البلجيكيين، من الممكن أن يكون أحد الأسلحة التسعة، المستخدمة من قبل الإرهابيين يوم 13 نوفمبر، من هولندا. “وهي فرضية نعمل عليها” حسب ما يذكر المصدر.