المجلس التنفيذي لمسلمي بلجيكا يريد إطلاق خط هاتفي خاص بالشباب الذين يغريهم الذهاب إلى سوريا

بلجيكا 24 – يتفاوض المجلس التنفيذي لمسلمي بلجيكا في الوقت الحالي مع فدرالية والونيا بروكسل بهدف إطلاق خط هاتفي “لمكافحة التطرف”. وسيخصص هذا الرقم الهاتفي للشباب الذين هم على وشك التطرف، وأيضا لأسرهم وأصدقائهم، وكافة المواطنين والمدرسين الذي يشعرون بالقلق  أحيانا ، ويطرحون أسئلة بشأن الإسلام.

وبعد اعتداءات بروكسل، ارتفعت العديد من الأصوات التي تدعو مسلمي بلجيكا إلى اتخاذ إجراءات قوية. ويبدو أنه تم الاستماع إلى هذه الطلبات.

وتم إطلاق مشروع “خط المعلومات الإسلامي” من قبل المجلس التنفيذي لمسلمي بلجيكا، بفلاندرز، يوم 30 مارس، والذي تدعمه الحكومة الفلامانية. يقول صلاح الشلاوي رئيس المجلس التنفيذي لمسلمي بلجيكا : “نريد  إنشاء خط لمكافحة التطرف مماثل للجانب الفرانكفوني. ولا تزال المفاوضات جارية  مع فدرالية والونيا بوركسل”. ويضيف : “لدي أمل كبير في أن يتم إطلاق الخط الهاتفي في الأسابيع القادمة. وسيسمح بالإجابة على الأسئلة بخصوص الإسلام. وكذلك بهدم الخطابات المتطرفة، وحججها، باستنادنا إلى النصوص. وسنقوم وفقا للحالات، بتوجيه الناس، والأسر، نحو رجل دين أو حتى نحو طبيب نفسي. وإذا لاحظنا أن الشباب يستعدون للذهاب إلى سوريا، سنقوم بإبلاغ الشرطة! وفي فلاندرز، في الوقت الراهن، ليس كل الناس الذين يتصلون مسلمين. وغالبا ما ما يكونون أشخاصا واجهوا التطرف، أو رصدوا شخصا في هذه العملية”.

وسيكون الخط الهاتفي مفتوحا من التاسعة صباحا وحتى الثانية عشر ظهرا، خلال أيام الأسبوع. وفي الوقت المتبقي، يمكن إرسال الأسئلة عبر البريد الإلكتروني.

وعلى الهاتف، سيكون أحد الأشخاص مسؤولا عن توجيه المتصلين نحو متخصص سيقوم بالإجابة عن كافة أسئلتهم المتعلقة بالإسلام أو ممارسته ببلجيكا. ويندرج هذا الإجراء بشكل واضح في رغبة المجلس التنفيذي لمسلمي بلجيكا في أن يقترح على الشباب نموذج إسلام يتفق مع القانون والسياق البلجيكي، يكون بعيدا عن العقيدة الجامدة للسلفية، التي يتم أخذها من على شبكات التواصل الاجتماعي، أو من أئمة يتم تدريبهم في الخارج، ولا يتحدثون أي لغة وطنية، ويعملون بالمساجد غير المعترف بها.