اللجوء إلى بلجيكا (الجزء الرابع)

بلجيكا 24 –

إعادة التوطين

ترمي إعادة التوطين إلى اختيار ونقل اللاجئين من بلد بحثوا فيه عن الحماية نحو بلد ثالث، وافق في وقت سابق على منحهم حق الإقامة الدائمة. ويمنح هذا الإجراء حلا للأشخاص الذين لا يستطيعون العودة إلى بلدهم الأصلي، ولم يعد باستطاعتهم الاستفادة أيضا من الحماية الكافية أو من فرص الإدماج المحلي في بلد الاستقبال الأول.

 

مكمل للجوء

تعتبر إعادة التوطين مكملا لإجراءات اللجوء الوطني. ومن خلال الاستثمار في مجال إعادة التوطين على أراضيها، تعمل بلجيكا على تنفيذ سياسة متكاملة للحماية الدولية. فمن جهة، تستطيع عبر إجراءات اللجوء الوطني، أن تمنح حماية لطالبي اللجوء الذين يصلون بشكل عفوي إلى بلادنا. ومن جهة أخرى، تستطيع  أن تمنح حماية للاجئين الضعفاء عبر العالم بفضل إجراءات إعادة التوطين

 

ومنذ 2009، نفذت بلجيكا عمليات إعادة التوطين بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين (UNHCR) والاتحاد الأوروبي. واعتبارا من 2013، أصبح لدى بلجيكا برنامج هيكلي لإعادة التوطين وتلتزم باستقبال وحدة من اللاجئين الضعفاء.

 

وفي 2013، قامت بلجيكا بتوطين 100 لاجئ. وكان تركيز المهام والاختيار على البحيرات الكبرى الأفريقية وكذلك الأشخاص الضعفاء في كل أنحاء العالم.

 

وفي 2014، أعادت بلجيكا توطين 100 لاجئ على أراضيها منهم 75 سوري فروا من الصراع بسوريا وكذلك 25 كونغولي من منطقة البحيرات الكبرى.

 

وفي 2015، قامت بلجيكا بإعادة توطين 300 لاجئ  منهم 225 لاجئ سوري جاؤوا من لبنان و75 لاجئ كنغولي من منطقة البحيرات. وفي أبريل 2015، أعلن وزير الدولة لشؤون اللجوء والهجرة تيو فرانكين أن 250 لاجئا سوريا إضافيا سيتم استقبالهم ببلجيكا. ونظرا لحالة اللجوء ببلجيكا، تم تأجيل وصولهم إلى 2016.

 

السابق