premier ministre charles michel

اللجنة الوزارية الاتحادية تجتمع في سرية تامة لمناقشة الميزانية

اجتمعت اللجنة الوزارية الاتحادية من جديد يوم الأحد للنظر في ميزانيتي هذا العام  والعام المقبل 2016 بالإضافة إلى بحث مسالة التحول الضريبي. فعلى هامش التصور المالي الذي تم منذ بضعة أشهر، التقى رئيس الوزراء شارل ميشال  ونوابه في مكان سري. ومن المحتمل أن تتجاوز المفاوضات 21 يوليوز.

 

وتلتزم المناقشات المالية بأن لا تكون مجرد نزهة صحية. إذ أعلنت لجنة الرصد في الأسبوع الماضي أنه يتعين على فريق ميشال أن يجد 1,76 مليار يورو.

 

وهي بذلك تشير إلى القيام بمحاولة للموافقة على توفير 978 مليون يورو لعام 2015 من أجل الحفاظ على هدف تحسين التوازن الهيكلي بـ 0,62% من 2014 إلى 2015. وبالنسبة لسنة 2016، فتعتقد أنه على الحكومة ان تحقق جهدا إضافيا بـ 782 مليون يورو من أجل احترام برنامج الاستقرار، الذي ينص على تحسين بـ 0,6% من التوازن الهيكلي ما بين 2015 و 2016.

 

وتم تحذير جميع الأطراف في الأغلبية بالإضافة إلى الوزير الأول في وقت سابق من هذا الأسبوع، بأن الأمر يتعلق بمهمة صعبة. فإلى جانب العمل على الميزانية بالمعنى الدقيق للكلمة، يجب مناقشة التحول الضريبي، وهي عملية قد تؤثر على الميزانية. وقد شكل التحول الضريبي في الأصل أشكالية انزلاق للضرائب على العمل باتجاه مصادر دخل أخرى. وداخل الأغلبية، يريد الاشتراكيون في حزب (N-VA) والليبراليون ضم الانخفاض على العبء الضريبي الذي يثقل كاهل المواطنين إلى هذه العملية. ويدفع حزب (CD&V) إلى التوصل إلى اتفاق قبل بداية العطلة البرلمانية.

 

واجتمعت اللجنة الوزارية المقيدة بالفعل يوم  الجمعة في نهاية اجتماع مجلس الوزراء من أجل النظر وللمرة الأولى في أرقام لجنة  الرصد. كما اجتمع أعضاء اللجنة الوزارية يوم الأحد، في حدود 10h00 صباحا. وكان شارل ميشال قد طلب من زملائه إلغاء مواعيدهم إلى غاية نهاية العيد الوطني في 21 يوليوز.

 

Belge24